ماركيز يرد على أكوستا: 2013 كان البداية

في حدث خاص نظمته إستريلا غاليسيا في مدريد، جمع مارك ماركيز، دييغو موريرا، وجوسيه أنطونيو رويدا، أبطال العالم الثلاثة والسفراء لمصنع الجعة الإسباني.
الحدث الذي حضره أيضًا الرئيس التنفيذي لمجموعة MotoGP، كارميلو إزبيلا، تأجل بسبب تعارضات في التقويم وبعض المشاكل الجسدية لأبطال السباقات.
على الرغم من الصعوبات التي واجهها جزء من عائلة "بادوك" في العودة من تايلاند بسبب الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن مارك ماركيز تمكن من العودة إلى أوروبا في الوقت المحدد.
وقال ماركيز إنه عازم على إنهاء الموسم بقوة، مشيرًا إلى تحسن حالته البدنية واستعداده الكامل للمنافسة.
وأضاف ماركيز أنه لا يتطلع لإيجاد مبررات لتراجعه في بعض السباقات، مشيرًا إلى تحديات السباق في تايلاند حيث كانت دوكاتي غائبة عن منصة التتويج لأول مرة منذ 2020.
كما أكد على أهمية تحسين الأداء والتطوير المستمر في مجالات القيادة والميكانيكا.
وتطرق أيضًا إلى حادثة سباق بيزكي، حيث كان هناك خطأ تقني في الدراجة التي كانت منحنية، وهو ما تسبب في كسر جزء من هيكل الدراجة.
واعتبر ماركيز نفسه محظوظًا لعدم تعرضه لإصابات خطيرة، مؤكدًا أنه تعلم من تلك التجربة وأصبح أكثر حذرًا في المستقبل.
وأشار ماركيز إلى أن موسم 2023 يمثل تحديًا أكبر له مقارنةً بالموسم الماضي، حيث كانت نتائجه أكثر استقرارًا، لكنه الآن يركز على بناء استراتيجيات لتحسين الأداء في السباقات المقبلة.
وفيما يتعلق بمستقبله مع دوكاتي، أكد أنه على تواصل مستمر مع الفريق، لكن هناك تحفظات بشأن توقيع عقد جديد حتى يتمكن من التعافي الكامل من إصاباته.
وأوضح أنه يتطلع إلى العودة للمشاركة في سباق البرازيل في أفضل حالاته.
عن العقوبات في سباقات موتو جي بي، قال ماركيز إن العقوبات المتزايدة تشبه إلى حد بعيد العقوبات في كرة القدم، وأنها ضرورية للحفاظ على نزاهة السباقات.
وفيما يتعلق بجوائز لوريوس وأميرة أستورياس، عبّر ماركيز عن فخره بترشيحه لهذه الجوائز، مؤكدًا أن جائزة لوريوس ستكون تكريمًا كبيرًا لمسيرته.
بينما أشار إلى أن جائزة أميرة أستورياس تعد واحدة من أكبر الجوائز التي يمكن أن يحصل عليها رياضي إسباني.











