ما وراء فوز وست هام.. كرة الهبوط تتدحرج نحو توتنهام

حقق فريق وست هام يونايتد انتصاراً ثميناً ومستحقاً على ضيفه وولفرهامبتون بأربعة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "لندن الأولمبي" ضمن الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا الفوز العريض منح "المطارق" دفعة هائلة للهروب من مناطق الخطر، ملقياً بظلال من الضغط على المنافسين في صراع الهبوط.
صراع بدني وافتتاح للتسجيل
شهد الشوط الأول صراعاً بدنياً محتدماً وتدخلات قوية، مما أدى إلى خروج ثلاث بطاقات صفراء في أول 30 دقيقة، وهو ما أثر على سلاسة اللعب وغياب الفرص الخطيرة.
ومع اقتراب نهاية الشوط، كسر المدافع مافروبانوس حالة الجمود في الدقيقة 40، بعدما ارتقى لعرضية متقنة من جارود بوين وحولها برأسية قوية سكنت الشباك، مانحاً فريقه التقدم قبل الاستراحة.
إثارة القوائم والفرص الضائعة
دخل الفريقان الشوط الثاني برغبة هجومية أكبر، حيث كاد وست هام أن يعزز تقدمه سريعاً عبر ركلة حرة نفذها أنخيل غوميز ببراعة لكنها ارتدت من العارضة.
وفي تبادل سريع للهجمات، حرم القائم جارود بوين من التسجيل، لتبقى المباراة معلقة للحظات وسط محاولات مكثفة من أصحاب الأرض لحسم النقاط الثلاث وتجنب أي مفاجآت من "الذئاب".
حسم المطارق وهروب من الخطر
لم يتأخر الحسم طويلاً، حيث فرض وست هام سيطرته المطلقة ونجح في ترجمة فرصه إلى أهداف متتالية؛ فتألق "تاتي" كاستيلانوس بتسجيله هدفين، وعاد مافروبانوس ليزور الشباك مجدداً، لينهي "المطارق" المباراة برباعية نظيفة.
بهذا الفوز، قفز الفريق خارج منطقة الهبوط مؤقتاً، تاركاً توتنهام في المركز الثامن عشر تحت ضغط كبير قبل مواجهته الحاسمة أمام سندرلاند.











