آخرهم ميسي..اللاعبون الذين يمتلكون أندية بكرة القدم؟
لم يعد طموح أساطير نادي برشلونة مقتصرًا على تسجيل الأهداف، بل امتد ليشمل بناء الإمبراطوريات الرياضية.
ويبرز ليونيل ميسي كأحدث المنضمين لهذا السباق بعد أنباء شرائه لنادي "كورنيلا"، ليعزز محفظته الاستثمارية التي تضم أندية أخرى، سائرًا على خطى زملائه السابقين الذين تحولوا من لاعبين إلى ملاك ورؤساء أندية.
ميسي وسواريز: شراكة تتجاوز الملعب
في عام 2025، وضع ميسي حجر الأساس لنادي "ديبورتيفو LSM" بالتعاون مع رفيقه لويس سواريز، حيث يشير اسم النادي إلى الأحرف الأولى من اسميهما.
بدأ المشروع بطموح عالٍ في دوري الهواة وسرعان ما حقق ترقيات متتالية. ورغم عدم امتلاكهم لملعب خاص بعد، إلا أن "ميسي" يعامل المشروع بجدية تامة، مستعينًا بخبرات لاعبين سابقين في الدرجة الأولى لبناء مجمع رياضي متكامل.
بيكيه وألبا: الريادة والتطوير المحلي
يُعد جيرارد بيكيه رائد هذا التوجه، حيث حول نادي "أندورا" من فريق مغمور إلى منافس شرس في "دوري هايبرموشن" بلمسة فنية برشلونية خالصة.
وعلى خطى مماثلة، استثمر جوردي ألبا وتياغو ألكانتارا في نادي "هوسبي" (CE Hospitalet)، بهدف إعادة النادي إلى مصاف الاحتراف، مع تواجد ميداني لدعم الفريق رغم انشغالاتهم التدريبية والإدارية.
رونالدو وإنييستا: تجارب عالمية متنوعة
لم يقتصر الاستثمار على النطاق المحلي؛ فرونالدو نازاريو قاد نادي "بلد الوليد" لسنوات شهدت تقلبات بين الصعود والهبوط قبل بيعه بصفقة ضخمة عام 2025.
وفي تجارب أخرى، استحوذ أندريس إنييستا على نادي "هيلسينغور" الدنماركي، بينما ساهم سيسك فابريغاس وتييري هنري في نهضة نادي "كومو" الإيطالي، مما يثبت أن عقلية "البلوغرانا" انتقلت بنجاح من الميدان إلى غرف الإدارة.