ناني روما يتألق في داكار: ثبات ومهارة تحت الضغط

ناني روما أثبت مرة أخرى أنه متسابق ذكي وحسابي، يعرف متى يخاطر ومتى يحافظ على ثباته.
هذا النهج جعله أفضل الإسبان في الترتيب العام بعد ثماني مراحل، حيث يحتل المركز الثالث بفارق 7 دقائق و15 ثانية عن المتصدر ناصر العطية.
المرحلة الأولى من الأسبوع الثاني لم تكن سهلة، فقد عانى ناني منذ البداية على طريق فولغيرولز. وفي الجزء الأخير، نجح في تجنب خطأ كاد أن يكلفه الفوز، الذي وقع فيه منافسه هينك لاتيغان.
رغم كسر أجزاء من سيارته "رابتور"، تمكن من الاستمرار دون فقدان وقت كبير.
ناني وصف يومه: "كان يوماً يجب إنقاذه في داكار. واجهنا مشكلة عند الكيلومتر 70، وفي آخر 50 كم اصطدمنا بخندق وكسرنا ممتص الصدمات الخلفي. المهم هو كيفية إنقاذ الموقف عند حدوث المشاكل".
وأضاف: "الجزء الذي كسرت فيه قد كسره أيضاً لاتيغان. المرحلة كانت سريعة جدًا، مع كثبان رملية وأجزاء مسطحة، حاولت التعامل بحذر لتجنب أي ثقب".
بعد عدة سنوات صعبة على المستوى الشخصي، حل ناني ثالثًا بعد المرحلة السادسة، مؤكدًا عودته القوية إلى سباق داكار.
استراتيجيته تعتمد على التوازن اليومي: عدم كسب الكثير في يوم واحد مقابل خسارة كبيرة في اليوم التالي. "حاولنا اليوم أن نكون في منتصف الترتيب دون تطرف، وهذا جيد، لأنك تنافس مع من يسعون لنفس الهدف، ما يساعد على إدارة السباق"، قال ناني.
على الصعيد الشخصي، وجد ناني دعمًا كبيرًا من عائلته. في المعسكر، عُرض عليه فيديو من أطفاله وعائلته في إسبانيا.
ما أثار دموعه: "استلام فيديو من العائلة بعد أيام من الغياب يجعل المشاعر تتدفق. دعم العائلة هو الأهم في هذه الحياة، فالأمر في النهاية رياضة، لكن أهم شيء هم من في المنزل".











