نوا لانغ وإصابة أنفيلد… هل تواجه ليفربول غرامة؟

يعتبر قرب المدرجات من الملعب عاملاً يساهم في خلق أجواء حماسية في مباريات كرة القدم، لكنه قد ينطوي على مخاطر.
كما ظهر يوم الأربعاء في مباراة الإياب بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وغلطة سراي.
في الدقائق الأخيرة من اللقاء على ملعب أنفيلد، تعرض لاعب غلطة سراي، نوا لانغ، لإصابة مروعة بعد أن اصطدم بإبهامه بلوحة إعلانات وسقط على الأرض.
ولحقت به إصابة مباشرة استدعت تدخل الطاقم الطبي، ونُقل على نقالة إلى غرفة الملابس ثم إلى المستشفى، حيث طمأن الجمهور صباح الخميس عبر حساباته على مواقع التواصل بأنه تحسن.
من جهته، يسعى غلطة سراي للحصول على تعويض عن إصابة لاعبه، مؤكداً أنه قدم شكوى للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي بدأ تحقيقه.
وقال مدير الرياضة، إيراي يازغا: "نحن في محادثات مع محامينا لرفع مطالبة تعويضية".
إصابة لانغ أثرت حتى على لاعبي ليفربول، حيث وصف جيريمي فريمبونغ الحالة قائلاً إن نصف إصبعه قد تمزق، وأن الألم كان شديداً.
الآن، يقع على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسؤولية تقييم ما إذا كانت لوحة أنفيلد تشكل خطراً فعلياً، مع احتمال فرض تعويض على غلطة سراي وغرامة مالية على ليفربول.











