خطة نيمار لإقناع انشيلوتي باللعب في كأس العالم 2026

يسابق النجم البرازيلي نيمار جونيور الزمن في رحلة شاقة لاستعادة لياقته البدنية المفقودة، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً لا بديل عنه: إقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأنه لا يزال الرقم الصعب في تشكيلة "السيليساو" لمونديال 2026.
رغم وصوله إلى سن الرابعة والثلاثين، أظهر نجم سانتوس إصراراً كبيراً، مستغلاً فترة التوقف الدولي الأخيرة للخضوع لتدخلات طبية وبرامج تأهيلية مكثفة لضمان العودة إلى القمة.
تقنيات حديثة لتسريع التعافي
كشف كوكا، مدرب سانتوس، عن خضوع نيمار لجراحة دقيقة في الركبة اعتمدت على تقنية "البلازما الغنية بالصفائح الدموية" (PRP).
هذا العلاج التجديدي يستخدم دم اللاعب نفسه لتسريع التئام الأنسجة وتقوية المفاصل، وهي خطوة حاسمة لإنهاء سلسلة الإصابات التي طاردته منذ جراحة الرباط الصليبي في أكتوبر 2023.
انضباط عسكري وبرنامج شاق
لا يكتفي نيمار بالعلاج الطبي، بل يطبق برنامجاً بدنياً صارماً يتضمن جلستين يومياً للتركيز على رفع معدلات القوة والسرعة.
وبحسب تصريحات مدربه، فإن اللاعب يظهر التزاماً استثنائياً للتعافي من الآثار التراكمية للإصابات التي عرقلت مسيرته خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكداً رغبته في إثبات قدرته على العطاء مجدداً.
تحدي الروزنامة وضغط المباريات
يواجه نيمار اختباراً حقيقياً في الفترة المقبلة، حيث يهدف للجاهزية التامة لخوض جدول مزدحم يشمل مباريات الدوري البرازيلي، وكأس "سودأمريكانا"، وكأس البرازيل.
هذا العبء البدني المكثف سيكون المقياس الحقيقي لمدى نجاح رحلة علاجه، والجسر الذي سيعبر به نحو هدفه الأسمى: قيادة البرازيل في كأس العالم 2026 وتحقيق حلمه التاريخي.











