نيوي وهوندا… المفاجأة التي قلبت الحسابات

فاجأ أدريان نيوي الجميع يوم الخميس عندما كشف أن أستون مارتن اكتشفت بالصدفة.
وذلك خلال زيارتها لمقر هوندا في اليابان، أن الفريق الياباني فقد جزءًا كبيرًا من خبراته الأساسية بعد انسحابه الرسمي من الفورمولا 1 في 2021.
وأشار نيوي إلى أن نحو 30٪ فقط من مهندسي هوندا الأصليين الذين طوروا المحرك الفائز لماكس فيرستابن لا يزالون موجودين، في حين يضم الفريق الحالي العديد من المواهب الشابة.
وأضاف أن أستون مارتن لم تكن على علم بذلك، ولو كانوا يعرفون لما وقعوا عقد المحرك.
ورد إيكو تاكيشي، الرئيس التنفيذي لهوندا ريسينغ، مؤكدًا أنهم فقدوا بعض الخبرة بعد فبراير 2022، لكن الفريق جلب مهندسين جدد موهوبين أعادوا تشكيل الفريق ليشبه الجيل السابق، رغم أن ذلك استغرق وقتًا.
وأضاف أن التركيز الآن على تحسين الموثوقية والأداء، مؤكدًا أنه لم يسمع عن أي نية لدى مالك أستون مارتن لقطع العلاقة مع هوندا.
أما مشكلة الاهتزازات، فهي السبب الرئيس لفشل الموثوقية الذي أثر على سيارة AMR26.
حيث تسببت في أعطال البطاريات ومكونات أخرى، حتى إن أدريان نيوي أشار إلى أنها أثرت على المرايا وبنية الراكبين.
وأوضح تاكيشي أن الاهتزازات ظهرت بوضوح عند اختبار السيارة الحقيقية، نتيجة تركيب المحرك على جسم السيارة، ما أدى إلى اهتزاز البطارية والمكونات المثبتة عليها.
خلال جائزة أستراليا، كان لدى أستون مارتن أربع بطاريات فقط، ولكن تعطلت اثنتان بسبب مشاكل في الاتصال الداخلي، ما اضطر فرناندو ألونسو للانسحاب جزئيًا لتجنب تأثيرها على السباق.
وأكد الفريق أن هذه القيود جاءت بسبب مشاكل إنتاجية في ساكورا، مقر هوندا.
من جهته، أوضح شينتارو أوريهارا، كبير مهندسي هوندا، أن البيانات الأخيرة تشير إلى انخفاض الاهتزازات وتحسن عمر البطاريات، ما يمنح الفريق ثقة بإكمال سباقات كاملة.
مع التركيز على جمع البيانات وتحسين إدارة الطاقة استعدادًا للجولة القادمة في الصين.











