هل يضحي كريستنسن بنصف راتبه من أجل البقاء في برشلونة؟

يدخل المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن (30 عاماً) أصعب فترات مسيرته المهنية، حيث يتداخل شبح الإصابة مع غموض المستقبل.
المدافع الذي يواصل رحلة التعافي من تمزق الرباط الصليبي الذي غيّبه منذ ديسمبر الماضي، يجد نفسه أمام معضلة تعاقدية مع اقتراب نهاية عقده في 30 يونيو المقبل.
ورغم دخوله الفترة الحرة التي تسمح له بالتوقيع لأي نادٍ، إلا أن "القيصر الدنماركي" لا يزال يضع "البلاوغرانا" كأولوية مطلقة، ضارباً بعروض "البريميرليغ" و"البوندسليغا" عرض الحائط.
"تجديد مشروط".. سياسة التقشف في كامب نو
تقديراً لولائه، قدمت إدارة برشلونة عرضاً للتمديد، لكنه جاء بمثابة "صدمة مالية"، حيث تضمن تخفيضاً حاداً في الراتب مقارنة بعقده السابق الذي وقعه عند قدومه مجاناً من تشيلسي في 2022.
وبسبب سجله الطبي الأخير، لم يتجاوز العرض مدة عام واحد مع خيار التمديد لعام ثانٍ مرتبط بشروط معينة، وهو ما رفضه اللاعب في البداية، قبل أن يعود ويطلب من وكيله استئناف المفاوضات بحثاً عن "حل وسط" يرضي الطرفين.
فليك يتمسك بالخبرة وبرشلونة يشترط "التنازل"
رغم رغبة المدرب هانسي فليك في الاحتفاظ بكريستنسن نظراً لتعدد استخداماته التكتيكية وخبرته الواسعة، إلا أن الإدارة الرياضية تتبنى موقفاً صارماً: "البقاء مقابل التضحية المالية".
وفي ظل الارتباط العاطفي القوي للاعب وعائلته بمدينة برشلونة، يبدو أن المدافع الدنماركي مستعد لدراسة كل الخيارات الممكنة للبقاء، رغم الاهتمام المتزايد من أندية النخبة في إيطاليا وإنجلترا.
حلم العودة الأخيرة وغصة المونديال
يسابق كريستنسن، الذي خاض 97 مباراة بقميص برشلونة، الزمن للظهور في الجولات الأخيرة من الليغا، لتكون مسك الختام لموسم صعب شهد تسجيله هدفاً وحيداً قبل الإصابة.
وتأتي هذه الرغبة في العودة لتعويض غصة الغياب عن كأس العالم 2026، بعد خروج الدنمارك المفاجئ من الملحق أمام التشيك، ليفقد المدافع المخضرم فرصة المشاركة في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه.











