هل يعود كونتي لقيادة إيطاليا؟ تصريحات مثيرة لمدرب نابولي

فتح أنطونيو كونتي، مدرب نابولي الحالي، الباب أمام عودته لقيادة المنتخب الإيطالي في محاولة لانتشال "الآتزوري" من كبوته التاريخية.
وتأتي هذه الخطوة بعد الفشل الصادم في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إثر الخسارة المدوية أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، مما أدى لإقالة المدرب جينارو غاتوزو وتفريغ منصب المدير الفني.
أعرب كونتي عن اعتزازه بفترة عمله السابقة مع المنتخب، مؤكداً أن اسمه يفرض نفسه طبيعياً ضمن قائمة المرشحين لخلافة غاتوزو. ورغم المديح الذي كاله للمنتخب، أوضح المدرب المخضرم أنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع نادي نابولي ينتهي بنهاية الموسم، حيث من المقرر أن يجلس مع الإدارة لمناقشة مستقبله قبل اتخاذ أي قرار رسمي بالرحيل.
واقع مرير.. يورو 2021 كانت مجرد لمحة عابرة للكرة الإيطالية
وفي نقد لاذع لحال الكرة في بلاده، أشار كونتي إلى أن الفوز ببطولة أوروبا 2021 لم يكن علامة تعافٍ حقيقية، بل مجرد طفرة مؤقتة في مسار انحداري بدأ منذ التتويج بمونديال 2006.
ويرى كونتي أن أزمة إيطاليا أعمق من مجرد اختيار مدرب جديد، بل تتعلق بمنظومة كاملة تعاني من غياب الاستقرار والنتائج الإيجابية في المحافل العالمية الكبرى.
صدمة البوسنة تضع مشروع الآتزوري أمام مقصلة النتائج
اختتم كونتي حديثه بالتأكيد على أن لغة النتائج هي الوحيدة المعترف بها في عالم كرة القدم، منتقداً التغير السريع في آراء الجماهير والإعلام بناءً على ركلات الترجيح، فلو تأهلت إيطاليا لتم الاحتفاء بالإنجاز، لكن السقوط الأخير جعل الجميع يدرك حجم الكارثة التي تعيشها الكرة الإيطالية بغيابها الطويل عن العرس المونديالي العالمي.











