هل يقترب الوداع؟ بولندا تسأل عن مستقبل ليفاندوفسكي

ظل روبرت ليفاندوفسكي وحيدًا ومُحبطًا بعد خروج بولندا من تصفيات كأس العالم إثر الخسارة أمام السويد، ما أنهى آماله في المشاركة الثالثة بالمونديال خلال مسيرته.
النجم البولندي، الذي خاض 165 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفًا، أثار بتصرفاته بعد اللقاء موجة من الجدل في الإعلام المحلي حول مستقبله مع المنتخب، خاصة في سن 37 عامًا.
حيث تصاعدت التساؤلات حول ما إذا كانت هذه نهاية مشواره الدولي.
وسائل الإعلام البولندية ركزت على لحظاته بعد المباراة، حين بدا متأثرًا بشدة وهو يركع قرب أرض الملعب قبل أن يتجه منفردًا نحو الجماهير ليشكرهم، في مشهد اعتُبر مؤثرًا وملفتًا.
وفي استطلاع للرأي نشرته صحيفة "غازيتا ويبورشا"، انقسم الجمهور حول استمراره مع المنتخب، حيث أيد 48.4% بقاءه مقابل 51.6% رأوا ضرورة رحيله.
في المقابل، أكدت تقارير صحفية أن مستقبل المدرب يان أوربان مستمر مع المنتخب رغم الإقصاء، بعد أن أعلن الاتحاد البولندي تجديد الثقة به.
مشيرًا إلى أن الهزيمة أمام السويد، رغم قسوتها، لن تغير خطط الاستقرار الفني.
وبين خيبة الأمل الجماعية والغموض حول مستقبل القائد التاريخي، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان ليفاندوفسكي سيواصل رحلته مع بولندا أم يطوي صفحة طويلة من مسيرته الدولية.











