ألونسو وساينز في الطابور… والفارق مع المتصدر يزداد كل لفة

كان فرناندو ألونسو وكارلوس ساينز يعولان على تغييرات اللوائح لتحسين أدائهما، لكن الواقع جاء مخيبًا للآمال.
حاولت فرق أستون مارتن وويليامز إيجاد الحلول، إلا أن النتائج كانت ضعيفة، ولم يتمكن فريق أستون مارتن من إنهاء السباق الأسترالي بسبب مشاكل محرك هوندا واهتزازاته.
بينما أنهى فريق ويليامز السباق لكن ساينز وصل في المركز قبل الأخير بعد أن تجاوزته السيارات عدة مرات.
المستقبل لا يبدو مشجعًا للإسبان في موسم 2026، ومعقدة السيارات الجديدة تزيد الأمور صعوبة.
حتى كارلوس ساينز الأب اعترف في مقابلة مع مجلة "إل كونفيدينسيال" بأنه مضطر للجدال حول واقع الفورمولا 1 الحالية.
حيث قال: "عن ألونسو وساينز؟ الفرق شاسع. العام الماضي كانت المنافسة متقاربة، أما الآن فالفجوات تصل إلى 3–4 ثوانٍ بين المتصدر ومن في الخلف، وهو ما يضعهم بعيدين عن الصدارة. أما ويليامز، فالمؤشرات تشير إلى إمكانية التحسن، لكن الطريق سيكون صعبًا وطويلاً".
وأضاف عن أستون مارتن: "الوضع مشابه، ربما تكون المشكلة أكثر تحديدًا في المحرك، وهوندا ستجد الحل عاجلاً أم آجلاً".
وعن اللوائح الجديدة، أعرب ساينز الأب عن استيائه: "كمشاهد، أشعر أن هذه التغييرات غيرت جوهر الفورمولا 1. الرياضة الجميلة يجب أن تحتفظ بروحها الأساسية التي تكافئ موهبة السائقين وتنافسهم. الآن أصبحت معقدة جدًا، مليئة بالمكونات والقواعد، وفقدت البساطة التي تجعل السباق مفهومًا للجميع".











