أليكس إسبارغارو وبويغ يوضحان التحول الذهني لهوندا

بعد سنوات من الأداء المخيّب واحتلال المراتب الأخيرة في سباقات موتو جي بي، بدأت هوندا ترى النور في نهاية نفقها الطويل.
أظهرت الدراجة تحسنًا ملحوظًا في عطلات نهاية الأسبوع الأخيرة من موسم 2025، وأكدت نتائج اختبارات ماليزيا وتايلاند هذه التحسينات.
المصنع ذو الجناح الذهبي، الذي اعتاد لعقود على التنافس على الألقاب والانتصارات، مر بمرحلة صعبة في تاريخه الحديث بسبب ضعف أداء الدراجة وعدم قدرتها على التكيف مع اللوائح الجديدة.
ومع ذلك، أظهرت فترة الشتاء الأخيرة علامات واعدة، وخاصة بعد التغييرات العميقة في طريقة عمل الفريق.
أحد أبرز التغييرات كان تحول عقلية المصنع الياباني، كما شرح أليكس إسبارغارو، متسابق هوندا السابق والحالي سائق اختبار.
ومشيرًا إلى أهمية المزج بين ثقافات الهندسة اليابانية والأوروبية لتحقيق التوازن بين الدقة والسرعة والإبداع في تطوير الدراجة.
أوضح أسبارغارو: "المزيج بين اليابانيين والأوروبيين مهم جدًا في موتو جي بي اليوم، لأنه يسمح لنا بفهم اللوائح من وجهات نظر مختلفة وتطوير حلول بسرعة أكبر".
وأضاف أن التكيف مع نظام هوندا كان صعبًا في البداية، لكنه أصبح أكثر وضوحًا مع الوقت، مما سمح له بتسريع العمليات كمتسابق اختبار.
كما أكّد ألبرتو بويغ، مدير فريق هوندا، أن التعاون بين المراكز اليابانية والإيطالية، مع دمج المهندسين الجدد، بدأ يعطي نتائج واعدة.
وقال: "النظام الياباني لا يزال قائمًا، لكن المشروع الجديد في إيطاليا يعزز البحث والتطوير ويساعد الفريق على النمو تدريجيًا".
الاستنتاج واضح: لم تتخل هوندا عن هويتها، لكنها فتحت أبوابها للتجارب والثقافات الجديدة.
وعلى الرغم من أن منصة التتويج لم تعد واقعية بعد، إلا أن المسار يبدو أخيرًا في الاتجاه الصحيح نحو العودة إلى المنافسة.











