أرتيتا بين كماشة بيب وعقبة سيميوني المنتظرة

يواجه ميكيل أرتيتا لحظات الحقيقة في مسيرته مع أرسنال، حيث يجد نفسه أمام قدر محتوم يضعه في مواجهتين من العيار الثقيل.
الأولى محلياً ضد أستاذ الملهم بيب غوارديولا لحسم لقب "البريميرليغ"، والثانية قارياً أمام "ثعلب" التدريب دييغو سيميوني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في رحلة البحث عن اللقب المفقود للخزائن اللندنية.
موقعة "الاتحاد": الحلم المهدد
بعد تربعه على عرش الدوري الإنجليزي لمدة 27 جولة، يجد أرسنال نفسه في موقف لا يحسد عليه؛ فالفارق تقلص إلى 6 نقاط فقط مع مانشستر سيتي الذي يمتلك مباراة مؤجلة.
يوم الأحد القادم، سيحتضن ملعب "الاتحاد" قمة تكسير العظام، حيث يسعى "الجانرز" لاستعادة بريقهم بعد تراجع نسبي في الأداء، وإثبات أن اللقب لن يفلت من أيديهم هذه المرة.
عقبة سيميوني: الطريق إلى بودابست
على الصعيد الأوروبي، سيكون أرسنال على موعد مع اختبار القوة والتحمل أمام أتلتيكو مدريد.
ورغم ذكريات الفوز العريض برباعية نظيفة في أكتوبر الماضي، إلا أن مواجهات نصف النهائي لها حسابات أخرى.
ستبدأ المعركة في "متروبوليتانو" يوم 29 أبريل، لتُحسم العودة في "الإمارات" يوم 5 مايو، في صراع بين مدربين يطمحان لكتابة التاريخ وتحقيق اللقب الأول لناديهما.
هوية "المدفعجية" بين الشك واليقين
يعيش جمهور "الإمارات" حالة من الترقب والقلق؛ فالأداء الأخير أمام سبورتينغ لشبونة، والذي انتهى بتأهل بشق الأنفس بفضل هدف كاي هافيرتز المتأخر، أثار تساؤلات حول مدى قدرة الفريق على الصمود.
أرتيتا الآن مطالب بإعادة التوازن النفسي والفني للاعبيه، ليثبت أن "أرسنال النسخة الحالية" يمتلك الشخصية الكافية لتجاوز هذه المنعطفات التاريخية.











