خيم الهدوء الحذر على مدرجات ملعب "أنفيلد" بعد خروج النجم المصري محمد صلاح مصاباً في مواجهة كريستال بالاس.
وبينما كان المشجعون يأملون في نهاية تليق بمسيرة "الملك المصري"، جاءت إصابة أوتار الفخذ في الدقيقة 59 لترسم علامات استفهام كبرى حول ما إذا كانت هذه هي اللحظة الأخيرة لصلاح بقميص "الريدز"، خاصة بعد إعلانه المسبق عن رحيله بنهاية الموسم الجاري.
إصابة غامضة وسباق مع الزمن
أبدى المدرب آرني سلوت قلقه بشأن طبيعة الإصابة العضلية التي ألمت بصلاح، مشيراً إلى أن قدرة اللاعب على العودة للملاعب قبل ختام الموسم تظل غير مؤكدة.
ورغم إشادة سلوت باحترافية صلاح العالية في العناية بلياقته، إلا أن ضيق الوقت مع تبقي أربع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي يجعل من عودته تحدياً طبياً كبيراً.
نهاية حقبة الأسطورة
يأتي هذا التعثر في وقت حساس، حيث يستعد صلاح (33 عاماً) لطي صفحة تاريخية بدأت منذ صيف 2017.
فبعد سنوات من التألق وتحطيم الأرقام القياسية، أعلن النجم المصري أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع ليفربول. وبالرغم من التوترات التي شابت العلاقة مع الإدارة والمدرب في ديسمبر الماضي، يبقى صلاح أيقونة لا تُمس في تاريخ النادي.
التحديات المتبقية وموسم معقد
شهد الموسم الحالي تراجعاً نسبياً في أرقام صلاح مقارنة بالموسم الماضي، حيث سجل 12 هدفاً حتى الآن.
ويواجه ليفربول، الذي يحتل المركز الرابع، جدولاً شرساً في شهر مايو يشمل مواجهات ضد مانشستر يونايتد، تشيلسي، وأستون فيلا، وصولاً للمباراة الختامية ضد برينتفورد، وهي المباريات التي قد يفتقد فيها الفريق خدمات قائده وهدافه الأول.