الفيفا يقيد دوريات أوروبا بمباراة واحدة فقط في الخارج

كشفت مسودة مقترح مسربة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اطلع عليها موقع "ذي أثليتك"، عن ملامح النظام الجديد للمباريات الدولية الذي قد ينهي طموحات الدوريات الكبرى في نقل مبارياتها الرسمية إلى الخارج بشكل موسع.
الوثيقة التي تحمل عنوان "لوائح فيفا بشأن الموافقة على المباريات"، تضع سقفاً غير مسبوق يتمثل في السماح بـ مباراة واحدة فقط لكل دوري خارج حدوده الجغرافية في الموسم الواحد، مع تقييد الدول المضيفة بحد أقصى هو 5 مباريات فقط سنوياً.
وتفرض اللوائح الجديدة حزمة من القيود التنظيمية الصارمة؛ إذ يتوجب على أي دوري يرغب في نقل مباراة رسمية للخارج الحصول على موافقة "رباعية" تشمل الاتحاد الوطني والقاري للدوري نفسه، بالإضافة إلى اتحاد وقارة الدولة المضيفة، مع ضرورة تقديم الطلب قبل 6 أشهر من موعد اللقاء.
كما تُلزم المسودة الجهات المنظمة بوضع خطط شاملة لحماية حقوق المشجعين، تشمل تقديم تعويضات مالية أو تسهيلات سفر لمن سيفقدون ميزة حضور المباراة على أرضهم، فضلاً عن تقديم كشف مفصل بكيفية توزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة ومنافسيهم المحليين لضمان العدالة التنافسية.
"المعاملة بالمثل".. الشرط الذي قد يجهض طموحات "ميامي ومدريد"
تضمنت المسودة شرطاً مثيراً قد يجعل الدوريات تفكر ملياً قبل طلب اللعب في الخارج، وهو التزام "رد الجميل".
وفقاً للمقترح، إذا قرر الدوري الإسباني إقامة مباراة في "ميامي"، يجب عليه منح الدوري الأمريكي (MLS) الفرصة لإقامة مباراة مماثلة في "مدريد". هذا المبدأ يمثل عقبة بيروقراطية ومالية كبرى أمام الأندية الراغبة في زيادة مداخيلها من الأسواق العالمية.
استثناء "كؤوس السوبر" وصمود "الليغا" أمام الضغوط
في المقابل، منحت المسودة قبلة الحياة لبطولات "كأس السوبر"، حيث أوضحت أن سقف المباراة الواحدة لا ينطبق على هذه المسابقات التقليدية التي اعتادت الدوريات الأوروبية إقامتها في الخارج.
ورغم هذه القيود، أكد متحدث باسم رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أنهم "منتبهون" للتطورات، متمسكين بفرصة الأندية في التوسع العالمي دائماً تحت مظلة اللوائح، في إشارة إلى أن الصراع القانوني مع الفيفا لم ينتهِ بعد.











