ألونسو يكشف عن واقع كارثي يلاحق أستون مارتن حتى نهاية الصيف
حملت تصريحات السائق الإسباني فرناندو ألونسو بعد تأهيليات جائزة ميامي الكبرى مزيجاً من الارتياح والحذر؛ فبينما زفَّ أخباراً سارة تتعلق بتجاوز العقبات التقنية المزمنة التي أرقت فريق "أستون مارتن" ومحركات "هوندا"، إلا أنه رسم صورة واقعية وصعبة للمستقبل القريب، مؤكداً أن الطريق نحو التنافسية ما زال يحتاج إلى الكثير من الوقت والصبر.
وداعاً لمشاكل الاعتمادية
أعلن ألونسو رسمياً انتهاء أزمة الاهتزازات الهائلة التي عانت منها السيارة منذ بداية الموسم، مؤكداً أن المخاوف بشأن "الاعتمادية" أو الفشل في إنهاء السباقات قد تبددت تماماً.
هذا التحسن يمنح الفريق وهوندا أرضية صلبة للعمل، بعد أن استنزفت هذه المشكلة طاقة المهندسين وأثرت جسدياً على السائقين خلال الجولات الماضية.
ضريبة الوقت المهدور
أوضح "ابن أوفييدو" أن التركيز على حل الأزمات التقنية جاء على حساب التطوير؛ فبينما وصلت الفرق المنافسة إلى ميامي بتحديثات انسيابية (ديناميكية)، كانت أستون مارتن الفريق الوحيد الذي لم يقدم أي جديد.
هذا الركود التقني تسبب في تراجع الفريق خلف "خط الوسط"، مما يجعل السباقات القادمة اختباراً صعباً للقدرة على التحمل.
موعد العودة الحقيقي
وضع ألونسو سقفاً زمنياً واضحاً للتغيير الجذري، مشيراً إلى أن التحسينات الحقيقية لن تظهر قبل "السباق الرابع عشر" (ما بعد العطلة الصيفية).
وحتى ذلك الحين، سيتعين على الفريق انتظار موافقات "الاتحاد الدولي للسيارات" بشأن تطوير المحرك، والقتال بأسلحة محدودة في مؤخرة شبكة الانطلاق على أمل العودة للمنافسة في النصف الثاني من الموسم.