خطف لامين يامال، نجم نادي برشلونة الصاعد، الأنظار في حفل جوائز "لوريوس" العالمية الذي أقيم في قصر سيبيليس بمدريد.
لم يكن حضور الشاب مجرد مشاركة شرفية، بل توج بجائزة أفضل رياضي شاب في العالم، ليؤكد للعالم أننا أمام موهبة فريدة تعيد صياغة مفهوم النضج الكروي في سن مبكرة.
نضج مبكر ومسؤولية كبيرة
عقب استلامه الجائزة من الأسطورة البرازيلي "كافو"، أظهر يامال وعياً كبيراً بحجم تأثيره كقدوة للأطفال.
وأشار إلى أنه يدرك صعوبة كونه نموذجاً يُحتذى به، مؤكداً سعيه الدائم لإرسال رسائل هادفة تخدم المجتمع، مع تقبله لكونه ما يزال في مقتبل العمر ويتعلم من أخطائه الطبيعية.
ميسي.. القدوة والملهم الأول
تحدث النجم الشاب بإعجاب شديد عن ليونيل ميسي، واصفاً إياه بأنه ليس مجرد أسطورة في كرة القدم بل أفضل رياضي في التاريخ.
وأوضح يامال أن احترام الجميع لميسي ينبع من كونه مثالاً يُحتذى به داخل الملعب وخارجه، معرباً عن أمله في السير على نهج "البرغوث" الأرجنتيني لتحقيق إنجازات تاريخية.
طموح المونديال والارتباط بالجمهور
تطرق يامال إلى علاقته العصرية بالجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مبدياً استمتاعه بمشاركة تفاصيل حياته كجزء من جيل كروي جديد.
واختتم حديثه بالتعبير عن حماسه الشديد لتمثيل المنتخب الوطني في كأس العالم، مؤكداً أن حلمه الأكبر هو رؤية والدته في المدرجات والعودة بلقب البطولة.