بيتليهم وجونسون يسيطران على كأس العالم للمياه المفتوحة
فرض البطلان الأولمبيان، المجري ديفيد بيتليهم والأسترالية مويشا جونسون، هيمنة مطلقة على المرحلة الثانية من كأس العالم للسباحة في المياه المفتوحة بمباه إيبيزا الإسبانية.
ولم يكتفِ الثنائي بانتزاع ألقاب سباق الـ 10 كيلومترات، بل أضافا إليها ألقاب سباق السرعة الإقصائي (3 كم) في عطلة نهاية أسبوع مثالية شهدت تحديات بدنية قاسية في مياه باردة.
بيتليهم "ملك التكتيك".. خطة محكمة وتفوق على العمالقة
بعد فوزه بذهبية الـ 10 كم يوم الجمعة، عاد المجري بيتليهم ليحسم سباق السرعة يوم السبت بزمن قدره 5:43.30 دقائق، متفوقاً على أساطير اللعبة غريغوريو بالترينيري ومارك أوليفييه.
وكشف بيتليهم عن سر تفوقه قائلاً: "درست سباق السيدات جيداً وأدركت أهمية الجانب الأيسر. كانت خطتي السيطرة على المسار منذ البداية لضمان عدم الاحتجاز، والبدء في الهجوم النهائي من المقدمة".
جونسون تواصل التحليق.. العلامة الكاملة للأسترالية
من جانبها، أكدت الأسترالية مويشا جونسون أنها الرقم الأصعب حالياً، حيث حققت فوزها الثاني على التوالي في الموسم بعد اكتساحها لسباقي إيبيزا وقبلهما افتتاحية الموسم في مصر.
ورغم حرارة الماء المنخفضة التي استنزفت طاقتها، نجحت جونسون في حسم الـ 500 متر الأخيرة من سباق السرعة بزمن 6:19.80 دقائق، متقدمة على الألمانية ليا بوي، لتعزز صدارتها للترتيب العالمي.
نظام "خروج المغلوب".. وجه جديد ومثير للرياضة
أشاد الثنائي بالنظام الجديد للسباقات الإقصائية (3 كم)، حيث وصفته جونسون بأنه "ديناميكي وسريع" ويضفي طابعاً تنافسياً يجذب الجماهير، وهو ما لمسته من ترحيب المشجعين في إيبيزا.
ويتطلع الأبطال الآن للمحطة الثالثة في إيطاليا، حيث تهدف جونسون لإضافة ذهبية "التتابع" إلى سجلها المرصع بالذهب.