تشهد الساحة الرياضية حالة من الجدل المثير بعد تصاعد حدة التصريحات بين قطبي الترويج الرياضي، البريطاني إيدي هيرن والأمريكي دانا وايت.
فبعد سنوات من التنافس خلف الكواليس، يبدو أن الصراع في طريقه للانتقال من مكاتب المفاوضات إلى فوق بساط الحلبة، في مواجهة افتراضية قد تعيد صياغة مفهوم "نزالات المشاهير" وتحطم أرقام المشاهدات القياسية.
طموحات "المليون عملية شراء"
أعرب إيدي هيرن، رئيس شركة "ماتش روم"، عن ثقته الكاملة في نجاح هذا النزال تجارياً، مؤكداً أن مواجهته لرئيس "UFC" قد تتجاوز حاجز المليون عملية شراء عبر نظام "الدفع مقابل المشاهدة" (PPV).
ووصف هيرن هذا اللقاء المحتمل بأنه الأضخم حالياً بعد مواجهة "جوشوا ضد فيوري"، مقترحاً أن يكون الحدث الرئيسي على منصة "نتفليكس" العالمية.
صراع المصالح والولاءات
لم يكن هذا التوتر وليد الصدفة، بل أججته تحركات سوقية حادة؛ حيث قامت شركة "زوفا بوكسينغ" التابعة لوايت بالتعاقد مع "كونور بين"، أحد أبرز ملاكمي هيرن، وهو ما اعتبره الأخير "خيانة" مهنية.
في المقابل، رد هيرن بالتوقيع مع "توم أسبينال"، بطل الوزن الثقيل في "UFC"، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع وايت على طاولة المفاوضات.
تحدي دانا وايت ورد هيرن
بدأت شرارة القتال الافتراضي حين صرح دانا وايت للإعلامي بيرس مورغان بأنه مستعد لمواجهة هيرن، متباهياً بخبرته في الملاكمة مع محترفين.
هيرن من جانبه سخر من ادعاءات وايت بوصفه "جباناً"، متحدياً إياه في نزال ينهي الخلافات المستمرة، أو حتى الاتحاد معاً لمواجهة "جيك بول" في عرض مشترك يناسب فئتهما العمرية.