ثورة الفيفا.. هل تنتهي لعنة الإنذارات في مونديال 2026؟

يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإحداث تغيير جذري في قوانين الانضباط الخاصة بكأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووفقاً لتقارير صحفية (ذا أتلتيك)، يدرس "فيفا" مقترحاً يقضي بإلغاء البطاقات الصفراء "مرتين" خلال البطولة، لضمان تواجد النجوم في المباريات الحاسمة وعدم تكرار مآسي الغيابات الشهيرة.
نظام "المسح المزدوج": كيف سيعمل؟
مع توسع البطولة لتشمل 48 فريقاً واستحداث دور الـ32، أصبح مشوار الوصول للنهائي أطول وأكثر شاقة. لذا، يقترح الاتحاد الدولي نظاماً جديداً يتم بموجبه مسح البطاقات الصفراء في محطتين:
المرحلة الأولى: بعد نهاية دور المجموعات.
المرحلة الثانية: بعد نهاية ربع النهائي.
هذا يعني أن اللاعب لن يُوقف إلا إذا حصل على إنذارين خلال مرحلة واحدة، مما يمنحه "فرصة ثانية" لبدء سجل نظيف قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من البطولة.
إنهاء زمن "دموع غاسكوين" وحسرة بالاك
يهدف هذا التعديل التاريخي إلى تجنب السيناريوهات الدرامية التي شهدتها النسخ السابقة، حيث حُرم أساطير مثل الإنجليزي بول غاسكوين (1990) والألماني مايكل بالاك (2002) من خوض مباريات مصيرية بسبب تراكم الإنذارات.
ويرى "فيفا" أن زيادة عدد المباريات في النسخة القادمة تجعل القانون الحالي "ظالماً" وقد يفرغ نصف النهائي والنهائي من أبرز الأسماء العالمية.
توازن بين الانضباط والمتعة
سيناقش مجلس "فيفا" هذا المقترح رسمياً في اجتماعه بمدينة فانكوفر، مع التركيز على خلق توازن تنافسي عادل.
الهدف ليس التهاون مع الخشونة، بل حماية "قيمة المنتج الكروي" وضمان أن تُحسم هوية البطل بوجود أفضل اللاعبين على أرضية الميدان، وليس بقرارات إدارية ناتجة عن تراكم بطاقات من أدوار تمهيدية بعيدة.











