حلبة جديدة، طريقة واحدة: ماركيز يشرح كيف تتأقلم

يمتلك مارك ماركيز قدرة فريدة على التكيف مع الحلبات الجديدة.
فقد أصبح أول فائز في مسارات مثل سيلفرستون (125 سي سي 2010)، COTA في أوستن (2013)، ينابيع ريو هوندو الحارة (2014)، بوريرام (2018)، وبالاتون بارك (2025).
بالنسبة له، لا تعتمد التجربة على محاكيات السباق أو توقعات المهندسين، بل على التواجد على الحلبة والانتباه لأدق التفاصيل: "في مضمار قصير، تقوم بالكثير من اللفات في نفس المنعطف، لذا عليك أن تتكيف على الفور".
رغم ذلك، يقلل ماركيز من قدرته الحالية على التكيف مقارنة بشبابه: "في العشرين من عمري كان التأقلم أسرع، لكننا سنبذل قصارى جهدنا، خاصة مع قوة المنافسين مثل أبريليا وأكوستا ودوكاتي".
ويشرح طريقة التعامل مع المضمار: "عليك أن تفهم المسار، وتعرف موقعك، وتكيف أسلوب قيادتك حسب إحساسك بالدراجة. في الحلبات القصيرة لن يكون يوم السبت جديدًا، بينما في الحلبات الطويلة يمكن ارتجال الكثير".
وتشير تصريحاته عن المسار إلى المناطق المفضلة له: "أحب T2 وT3 حيث تركيز المنحنيات اليسرى، لكن الجزء 1 و4 ليسا المفضلين".
يعطي الأسبوعان الطويلان بين الجولتين فرصة للتعافي بعد إصابة كتفه في أكتوبر الماضي: "تحسن مستمر في الكتف مهم، وسمح لي بخوض سباقين متتاليين لم أكن أستطيع المشاركة فيهما سابقًا".
وأخيرًا، يركز على منافسيه الأقوياء: "أكوستا وبيزيكي منافسان ممتازان. في آخر ستة سباقات العام الماضي، كانا دائمًا على منصة التتويج. علينا أن نكون قريبين منهما قدر الإمكان ونسعى للتفوق".











