ديفيد كاستيرا يكشف تحديات داكار 2026: الأحجار والأمطار والفرص الجديدة

تحدث ديفيد كاستيرا، مدير سباق داكار، للصحافة الإسبانية في مخيم ينبو، قبل انطلاق النسخة 48 من السباق، المقرر بين 3 و17 يناير.
أكد كاستيرا أن مستوى الصعوبة سيكون مشابهًا للعام الماضي، مشيرًا إلى أن السباق سيظل تحديًا كبيرًا لجميع المشاركين.
لكن هناك تعديلات في مسارات المراحل الثلاث الأولى بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا، مما غيّر الظروف والتضاريس.
أكد كاستيرا أن الأمطار حركت الرمال وظهرت الأحجار على السطح، مما سيزيد من تعقيد التنقل. ورغم أن الأحجار ستكون عاملًا مؤثرًا، إلا أنه شدد على أن هذه المرة لا يجب أن تحدد الفائز.
من ناحية أخرى، أعلن كاستيرا عن وجود مناطق توقف في مراحل 1 و2 و11، حيث يمكن للمتسابقين تغيير الإطارات والاستعداد بشكل استراتيجي.
وأضاف أن الأمطار ستزيد من تعقيد التنقل بسبب إزالة آثار المسار، ولهذا تم إضافة مزيد من الإشارات في دليل الطريق.
وفيما يخص التوقعات، اعتبر كاستيرا أن هذا هو العام الأكثر تعقيدًا في التنبؤ، خاصة في فئة السيارات.
أشار إلى تطور مستوى المتسابقين الشباب الذين بدأوا في فئات SSV وChallenger، مما جعل المنافسة في الفئة النهائية أكثر إثارة، مع عشرة متسابقين قادرين على الفوز.
أما عن توقعاته للفائز، فقد أشار إلى أن الفرنسي "سيباستيان لوب" هو الأقرب للفوز، لكنه أعرب عن ثقته في قدرة الشباب على التنافس وتفوقهم على الأسماء الكبيرة مثل لوب وساينز وناصر.
وتابع: "الراجحي فاز العام الماضي، وأعتقد أن هذا العام سيكون مليئًا بالمفاجآت".
وفي الختام، قال كاستيرا إنه يتمنى أن تكون النسخة الحالية من داكار خالية من الحوادث، وأن يستمتع الجميع بما يعيشه من شغف وتحديات، معتبرًا أن السباق هو فرصة للهروب من ضغوط الحياة اليومية.











