ريد بول في قلب العاصفة بعد قرار استبعاد لوسون واستبداله بتسونودا

شهد فريق ريد بول تغييرات مفاجئة في تشكيلته بعد أن قرر إسقاط ليام لوسون من فريق RB21 واستبداله بالياباني يوكي تسونودا، مما أثار موجة من الانتقادات.
هذه التعديلات جاءت بعد سباقين فقط من أصل 24 في الموسم، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن قرار الفريق في هذا التوقيت المبكر.
ورأى العديد من النقاد أن تسونودا كان يجب أن يكون جزءًا من التشكيلة منذ البداية.
وأوضح هيلموت ماركو، مستشار ريد بول، أن هناك تاريخًا طويلًا بين تسونودا وأدريان نيوي، المهندس الشهير الذي يُعتبر واحدًا من أعظم المهندسين في تاريخ الفورمولا 1.
وأشار ماركو إلى أن نيوي، الذي بدأ في عام 2025 العمل مع أستون مارتن، كان السبب في تأخر تسونودا عن الانضمام إلى الفريق في وقت مبكر.
لقد تعرض يوكي لانتقادات بسبب تذبذب أدائه وأخطائه غير المبررة، كما حدث في المكسيك العام الماضي، حيث كانت تلك اللحظة الحاسمة في اتخاذ القرار.
من ناحية أخرى، بدأ لوسون بمستوى جيد، حيث قدم أداءً لائقًا في البداية رغم الضغوط. ولكن بالنظر إلى الوضع الحالي، اعترف ماركو أن القرار كان خاطئًا.
بالنظر إلى الماضي، هناك حادثة بارزة عندما اصطدم تسونودا بسيارة بيير غاسلي، ما أدى إلى إتلاف الجزء السفلي من سيارة فيرستابن وتسبب في خسارته للسباق.
هذا الحادث أغضب أدريان نيوي بشدة، ومنذ ذلك الحين أصبح تسونودا "خطًا أحمر" بالنسبة له. ومع رحيل نيوي، بدأ تسونودا في تحسين أدائه وتطوير نفسه بشكل كبير.
ورغم أن القرار بعدم ترقية تسونودا في بداية الموسم ما زال غير واضح الأسباب، فإن الوضع في ريد بول أصبح معقدًا الآن، إذا لم يتمكن تسونودا من تحسين أداء لوسون الذي يعاني من نتائج سيئة، فقد يجد الفريق نفسه في مأزق كبير، حيث لا يوجد بديل حالي لتحسين الوضع.
وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة التي توجه لفريق ريد بول، بما في ذلك هيلموت ماركو نفسه، يبقى تسونودا تحت ضغوط هائلة لتقديم أداء مميز.