زفيريف ينضم إلى قائمة حصرية ومميزة بعد فوزه الأخير

يمكن القول إن ألكسندر زفيريف هو اللاعب الذي عانى أكثر من غيره من ظهور كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، وبعد كل شيء، بدا وكأنه الخليفة الطبيعي للأربعة الكبار، ومن المقرر أن يحل محلهم ويحصد الألقاب الكبرى بمجرد اعتزالهم جميعًا.
ولسوء الحظ، استمرت معاناته في البطولات الكبرى في السنوات التي تلت اعتزال أندي موراي وروجر فيدرر ورافائيل نادال للرياضة، على الرغم من استمرار وجوده في قمة هذه الرياضة.
ولحسن الحظ، لم تمر جهوده المتواصلة للمنافسة على الألقاب المرموقة مرور الكرام. في الواقع، تم تكريمه مؤخراً إلى جانب الأربعة الكبار لفوزه الأخير.
وبعد فوزه على آرثر فيلز في ربع نهائي بطولة إنديان ويلز، صنع الألماني التاريخ، وأصبح خامس رجل فقط على الإطلاق يصل إلى الدور نصف النهائي على الأقل في جميع بطولات الماسترز 1000 التسع، لينضم إلى موراي ونادال وفيدرر ونوفاك ديوكوفيتش في تلك القائمة الحصرية.
وعندما سُئل ألكسندر زفيريف عن هذا الإنجاز في مؤتمره الصحفي، قدم إجابة قصيرة ولكنها تعكس فخره.
وقال "نعم، إنه لأمر مميز للغاية أن أكون واحداً من خمسة لاعبين فقط في التاريخ حققوا هذا الإنجاز. بالتأكيد، نعم، إنه شيء أفتخر به كثيراً. نعم، إنه إنجاز عظيم في مسيرتي المهنية."
وأشار زفيريف مؤخراً إلى اللحظة التي أدرك فيها أنه بحاجة إلى تغيير أسلوب لعبه حتى قبل أن يبدأ الموسم، ويبدو أن هذا التعديل قد بدأ يؤتي ثماره بالفعل.
وبعد فوزه على فيلس وتأمين مكانه في الدور نصف النهائي، يواجه زفيريف الآن مهمة لا يحسد عليها تتمثل في مواجهة يانيك سينر المتألق.
ولكن هذا يمثل في الواقع فرصة ذهبية للاعب المصنف الثالث عالمياً لتجربة أسلوب لعبه الجديد ضد أفضل لاعبي العالم.
وتم تحويل أسلوب لعبه من التنس المتسق والسلبي إلى أسلوب أكثر عدوانية ومخاطرة في خدمة اللاعبين المزعجين مثل سينر وكارلوس ألكاراز، بعد أن قدم أداءً رائعًا ضد الإسباني في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير.
وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيتعامل مع بطل البطولات الأربع الكبرى، وقد يثبت الفوز أنه الحافز الذي يؤكد أن قرار تغيير أسلوب لعبه كان قرارًا ذكيًا.
وعلى الرغم من أن سينر قد ظهر بمستوى جيد في إنديان ويلز حتى الآن، إلا أنه ليس منيعاً في عام 2026.











