صاروخية نيكو غونزاليس تطير بالسيتي لنهائي كأس الاتحاد

انتزع مانشستر سيتي بطاقة العبور إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد "سيناريو مجنون" أمام ساوثهامبتون، حسمه البديل نيكو غونزاليس بقذيفة صاروخية في الدقيقة 87.
ورغم الفوارق الفنية، صمد "القديسين" - صاحب المركز الخامس في الشامبيونشيب - ببسالة، قبل أن يرضخ لضغط كتيبة غوارديولا التي تأهلت للنهائي للمرة الرابعة توالياً، ضاربة موعداً في 16 مايو ضد الفائز من موقعة تشيلسي وليدز يونايتد.
مداورة غوارديولا وعناد "إيكرت"
دخل بيب غوارديولا اللقاء بتغييرات جذرية لإراحة نجومه لصراع "البريميرليغ"، حيث أبقى هالاند ودوناروما على مقاعد البدلاء، معتمداً على الحارس الشاب جيمس ترافورد.
وبقيادة المدربة الألمانية الشابة توندا إيكرت، فاجأ ساوثهامبتون الجميع بتنظيم دفاعي حديدي وجرأة هجومية، مما أفقد السيتي إيقاعه المعتاد في الشوط الأول الذي شهد إلغاء هدفين للبرازيلي ليو شينزا وريندرز بداعي التسلل.
صدمة "أزاز" وانتفاضة البدلاء
في الشوط الثاني، دفع غوارديولا بأوراقه الرابحة دوكو وسافينيو ثم هالاند لفك الحصار، لكن الصدمة جاءت من ساوثهامبتون؛ حيث سجل "فين أزاز" هدفاً مذهلاً من تسديدة مقوسة في الدقيقة 79.
لم تدم فرحة "القديسين" سوى ثلاث دقائق، إذ أدرك جيريمي دوكو التعادل بعد كرة ارتطمت بالدفاع وسكنت الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل الدقائق الأخيرة.
صاروخية غونزاليس تحسم الجدل
بينما كانت المباراة تتجه نحو وقت إضافي، تقمص نيكو غونزاليس دور البطولة، وأطلق تسديدة "لا تصد ولا ترد" من مسافة 25 متراً سكنت الزاوية العليا لمرمى الحارس بيريتز.
هذا الهدف القاتل أنهى مغامرة ساوثهامبتون الشجاعة، وأكد مرونة السيتي وقدرته على الحسم مهما كانت الظروف، ليواصل الفريق سعيه نحو لقبه الثامن في تاريخ المسابقة.











