شهدت الأروقة الرياضية مؤخراً حالة من الجدل حول فشل تنظيم واحدة من أكثر المعارك ترقباً في تاريخ منظمة UFC، وهي المواجهة التي كانت ستجمع بين بطل الوزن الخفيف إسلام مخاتشيف وبطل وزن الريشة إيليا توبوريا.
فبينما كانت الجماهير تترقب الإعلان الرسمي، كشف المقاتلان عن تفاصيل متضاربة حول أسباب انهيار المفاوضات.
مطالب مالية عطلت الاتفاق
خرج المقاتل الداغستاني إسلام مخاتشيف عن صمته في مقابلة مع بوابة "أوشاتايكا"، موضحاً أنه أعطى موافقته الشفهية على النزال فور تواصل الإدارة معه.
وأكد مخاتشيف أن العائق لم يكن رياضياً، بل تمثل في المطالب المالية المرتفعة التي قدمها توبوريا، مما دفع المنظمة لإغلاق الملف واستبعاد المواجهة من الحسابات الحالية.
تحول مفاجئ في الخصوم
من جانبه، روى إيليا توبوريا نسخة مختلفة للأحداث، مشيراً إلى أنه ذهب للنوم وهو يستعد ذهنياً لمواجهة مخاتشيف، ليفاجأ بسلسلة من المكالمات توقظه لتخبره بأن خصمه القادم سيكون جاستن غايثي.
هذا التغيير الدراماتيكي حدث خلال أيام قليلة، ليتحول "إل ماتادور" من مواجهة بطل الوزن الخفيف إلى تصدر حدث "يو أف سي كازابلانكا" ضد غايثي.
طموح الحزام الثالث
رغم تعثر المفاوضات، لا يزال توبوريا يضع مخاتشيف نصب عينيه؛ إذ يخطط للمطالبة بهذا النزال في حال فوزه القادم، سعياً لتحقيق إنجاز تاريخي باقتناص الحزام الثالث.
ويتمسك توبوريا بموقفه، مؤكداً أن صعوده لفئة أعلى لن يكون ذا قيمة إلا إذا كان لمواجهة "الملك" الداغستاني واعتلاء عرش الوزن الجديد.