عقوبة أوروبية جزئية تضرب ملعب ريال مدريد بعد حادثة عنصرية

شهد ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة حوادث عنصرية أثارت جدلاً واسعًا، بدءًا من التوتر بين باريستياني وفينيسيوس جونيور في مباراة الذهاب على ملعب دا لوز.
واستمر في الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث تم طرد مشجع بسبب سلوكه غير اللائق.
ورصد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذه الأحداث وأصدر قرارًا يوم الجمعة بفرض غرامة مالية قدرها 15,000 يورو على النادي.
بالإضافة إلى إغلاق جزئي لملعب سانتياغو برنابيو (500 مقعد في الدرجة الجنوبية السفلى) خلال المباراة الأوروبية القادمة كمضيف، بسبب "السلوك العنصري و/أو التمييز من جماهيره".
وتم تعليق تنفيذ الإغلاق لمدة عام، على أن يُطبق إذا تكررت المخالفات خلال الفترة التجريبية.
وأظهر تسجيل فيديو قبل المباراة قيام أحد المشجعين بتحية نازية، وتم التعرف عليه وطرده قبل انطلاق اللعب.
ورغم إدانة النادي لأي سلوك يحض على العنف أو الكراهية، إلا أن العقوبة أُبقيت لتأكيد ضرورة الالتزام الصارم ببروتوكول مكافحة العنصرية.











