كابوس الممر الشرفي يطارد ريال مدريد قبل صدام الكلاسيكو

بات لقب الدوري الإسباني قريباً من الاستقرار في خزائن "كامب نو" أكثر من أي وقت مضى، بعدما حسم برشلونة ديربي كتالونيا برباعية مقابل هدف، موسعاً الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى 9 نقاط قبل 7 جولات فقط من النهاية.
هذا الفارق المريح لم يضع اللقب في يد برشلونة فحسب، بل وضع ريال مدريد تحت ضغط "نفسي" مرعب لتجنب سيناريو الممر الشرفي المهين في موقعة الكلاسيكو المرتقبة.
حسابات التتويج والممر الشرفي
رقمياً، يحتاج برشلونة إلى 13 نقطة فقط من أصل 21 ليعلن نفسه بطلاً رسمياً
الإثارة الحقيقية تكمن في الجولة 35؛ فإذا استمر نزيف النقاط في مدريد وفقد فريق المدرب ألفارو أربيلوا 4 نقاط إضافية في مبارياته الثلاث القادمة أمام ألافيس وبيتيس وإسبانيول، مع تحقيق البارسا للعلامة الكاملة، سيُجبر لاعبو الملكي على الوقوف في ممر شرفي لغريمهم المتوج قبل انطلاق الكلاسيكو، وهو المشهد الذي يرفضه عشاق "الميرينغي" جملة وتفصيلاً.
شبح قرار زيدان والتاريخ المشتعل
يعيد هذا المشهد للأذهان قرار زين الدين زيدان الشهير في 2018 حين رفض إقامة الممر الشرفي لبرشلونة، معتبراً أن العرف الرياضي تحول إلى أداة "للإذلال".
واليوم، يجد أربيلوا نفسه أمام تحدي الحفاظ على كبرياء الفريق وتأجيل حسم برشلونة للقب، أو على الأقل ضمان ألا يتم التتويج قبل موعد المواجهة المباشرة بينهما في العاشر من مايو.
موسم على حافة الهاوية
لا تتوقف معاناة ريال مدريد عند حدود الليغا؛ فالفريق يسافر إلى ميونيخ في مهمة انتحارية لتعويض خسارته ذهاباً أمام بايرن ميونخ (2-1) في دوري الأبطال.
وفي حال فشل الملكي في العودة قارياً، سيكون الكلاسيكو بمثابة "رصاصة الرحمة" على موسم كارثي قد ينتهي بصفر من الألقاب، بعد ضياع السوبر وكأس الملك والاقتراب من فقدان الدوري واللقب الأوروبي المفضل.











