كارفاخال يثير الغضب: زميل يُصاب وهو بلا رد

يعيش داني كارفاخال مرحلة صعبة مع ريال مدريد منذ عودته من الإصابة التي خضع بسببها لعملية جراحية مطلع يناير.
الظهير المخضرم، الذي كان أحد أعمدة الفريق، وجد نفسه خارج الحسابات في عدة مباريات متتالية، ما أثار توتراً واضحاً في تصرفاته.
في ميستايا أمام فالنسيا لم يشارك دقيقة واحدة، لتكون خامس مباراة دوري متتالية يبقى فيها على مقاعد البدلاء رغم جاهزيته.
مشاركاته اقتصرت على دقائق محدودة في الكأس أمام ألباسيتي، وفي دوري الأبطال ضد موناكو، إضافة إلى دقيقة يتيمة في لشبونة، قبل أن يشاهد مواجهة بنفيكا من الدكة في سانتياغو برنابيو.
شارك كارفاخال 30 دقيقة أمام ريال سوسيداد، وبدأ أساسياً في بامبلونا بقرار من ألفارو أربيلوا، لكنه استُبدل في الدقيقة 64 بعدما عانى أمام فيكتور مونيوز، اللاعب السابق في أكاديمية النادي.
هذا التراجع في دوره لا يؤثر فقط على مكانته داخل الفريق، بل يهدد أيضاً حظوظه في تمثيل منتخب إسبانيا في كأس العالم المقبلة، وهو الذي خاض 52 مباراة دولية ويحمل شارة القيادة.
التوتر بلغ ذروته في تدريبات فالديبيباس، حين تدخل بقوة على لاعب كاستيا فيكتور فالديبينياس، متسبباً له بالتواء في الركبة سيبعده بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
اللافت كان غياب أي ردة فعل ودّية من كارفاخال بعد الإصابة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي يعيشها قائد الفريق في هذه المرحلة الحساسة من مسيرته.











