. كواليس رحيل أليو سيسيه عن تدريب ليبيا بشكل مفاجئ

في خطوة غير متوقعة، أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه انتهاء مسيرته مع المنتخب الليبي الأول لكرة القدم.
وجاء هذا القرار الصادم عبر بيان رسمي نشره سيسيه عبر حساباته الشخصية، لينهي بذلك تجربة قصيرة ومثيرة للجدل، دون أن يكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعته للرحيل في هذا التوقيت الحساس.
أزمة المستحقات وتدخل الفيفا
سبق رحيل سيسيه أزمة مالية حادة، حيث كشف عبد المولى المغربي، رئيس اتحاد الكرة الليبي، عن تأخر رواتب الجهاز الفني لمدة 8 أشهر بسبب غياب الدعم.
وأوضح الاتحاد مؤخراً أنه نجح في سداد مستحقات 7 أشهر من خزينة الاتحاد الخاصة، مستفيداً من الدعم المالي المقدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في محاولة لاحتواء غضب المدرب السنغالي، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لثنيه عن قرار الرحيل.
آخر تجمع في المغرب ونتائج الوديات
أنهى سيسيه مشواره مع "فرسان المتوسط" بعد معسكر خارجي في المغرب، خاض خلاله المنتخب مباراتين وديتين للوقوف على جاهزية اللاعبين.
وانتهت المواجهة الأولى أمام النيجر بالتعادل السلبي، بينما شهدت المباراة الثانية أمام ليبيريا إثارة كبيرة وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وهو المعسكر الذي وصفه سيسيه في بيانه بأنه كان "استثنائياً" وشهد آخر لحظاته مع الفريق.
رسالة مؤثرة للاعبين والجمهور الليبي
حرص سيسيه في بيان الوداع على توجيه كلمات عاطفية، مؤكداً فخره بما أنجزه الطاقم الفني واللاعبون رغم الصعوبات التي واجهت المهمة.
ووجه شكره الخاص للجماهير الليبية على حفاوة الاستقبال والدعم اللامحدود، معرباً عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً بالمنتخب في الاستحقاقات المقبلة، ومؤكداً أن تجربة تدريب ليبيا كانت غنية جداً على الصعيدين المهني والشخصي.











