كومو وإنتر: كل شيء سيحسم في الإياب

سيحتاج فريق كومو بقيادة سيسك فابريغاس إلى تقديم أداء قوي في 22 أبريل على ملعب سان سيرو ليحجز مقعدًا في نهائي الكأس لأول مرة في تاريخه.
في المباراة السابقة ضد إنتر، انتهت المواجهة بالتعادل السلبي (0-0) في لقاء متكافئ مع فرص قليلة للطرفين. بينما سيلتقي لاتسيو مع أتالانتا في مباراة الذهاب من نصف النهائي هذا الأربعاء.
عدل فابريغاس استراتيجيته قليلاً في أول نصف نهائي للكأس منذ 40 عامًا، معتمدًا على تشكيل 4-3-2-1 لتعزيز خط الوسط ووضع نيكو باز في مركز "المهاجم الوهمي".
في خط الوسط، شارك ماكسينس كاكيريت وميرجيم فويفودا، اللذان كان لهما تأثير جيد في الشوط الأول رغم قلة الفرص.
أما إنتر، فقد اعتمد على أسلوب دفاعي في بداية المباراة، مع إشراك كريستيان تشيفو في التشكيلة بدلاً من يان سومر في حراسة المرمى.
وبغياب لاوتارو مارتينيز وأنجي بوني بسبب الإصابات، لعب الفريق بمهاجم واحد هو الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو.
بعد ربع ساعة، أرسل فويفودا تحذيرين متتاليين، حيث استغل إهمال يان بيسيك، لكن تدخل كارلوس أوغوستو حال دون تشكيل خطورة.
في محاولة أخرى، تصدى حارس مرمى فالنسيا، جوزيب مارتينيز، لتسديدة فويفودا في موقف منفرد.
إنتر كان حريصًا على إغلاق المساحات أمام نيكو باز، وفي المرة الوحيدة التي سنحت له فرصة، قدم تمريرة عرضية تحولت إلى الزاوية بواسطة جوزيب مارتينيز.
في الشوط الأول، كاد فويفودا أن يفتتح التسجيل بتسديدة رائعة من خارج المنطقة بعد مراوغته لأليساندرو باستوني، لكن كرته مرت بجانب القائم.
في الشوط الثاني، كاد ماتيو دارميان أن يسجل هدفًا لصالح إنتر بعد تسديدة ارتطمت بالقائم.
بعد ذلك، أضاع أليكس فالي فرصة محققة لصالح كومو عندما فشل في تسديد الكرة بشكل صحيح بعد تمريرة من إيفان سمولتشيتش.
ومع مرور الوقت، بدا أن المباراة تتجه نحو التعادل 0-0، حيث تبادل الفريقان الهجمات دون أن ينجح أحدهما في ترجمتها إلى أهداف.
سيكون على كومو تقديم أداء مثير في مباراة العودة في سان سيرو إذا أرادوا مفاجأة "النيرازوري" وبلوغ النهائي.











