لابورتا يُكرر حيلة بيكهام في حملته الانتخابية

تعيش انتخابات نادي برشلونة في أجواء تنافسية مشتعلة بين الرئيس الحالي خوان لابورتا، المرشح الأقوى للفوز بولاية جديدة، وفيكتور فونت، الذي يعد أبرز منافسيه وأكبر مصدر تهديد له.
وبينما يتسابق المرشحون نحو هذا المنصب الرفيع، اعتادوا تاريخياً على إطلاق وعود انتخابية لامعة، في قلبها التعاقد مع لاعبين يحظون بشعبية كبيرة لدى جماهير برشلونة.
وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية، اليوم، في تقرير حصري، أن أحد المرشحين لرئاسة برشلونة قد تواصل مع محيط اللاعب جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، بهدف استخدام اسم اللاعب كجزء من حملته الانتخابية.
ورغم أن الصحيفة لم تكشف عن هوية المرشح، إلا أن الاحتمالات تشير إلى أن هذا الشخص قد يكون أحد الثنائي الأبرز: لابورتا أو فونت.
وأسلوب استخدام الأسماء الكبيرة ليس بجديد على لابورتا. ففي عام 2003، عندما كان مرشحاً لرئاسة برشلونة.
أعلن في مؤتمر انتخابي مثير أنه توصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد، يفيد بانضمام نجم الإنجليزي دافيد بيكهام إلى النادي الكتالوني بمجرد فوزه بالانتخابات.
وبعد ساعات من التصريح، أصدر مانشستر يونايتد بياناً رسمياً أكد فيه الاتفاق، مما رفع من شعبية لابورتا بشكل ملحوظ وساهم في فوزه بالانتخابات.
لكن بعد فوز لابورتا بمنصب الرئيس، فاجأ مانشستر يونايتد الجميع ببيع بيكهام إلى ريال مدريد، مما دفع لابورتا لانتقاد النادي الإنجليزي واتهامه بالخداع.
ومع ذلك، اتجه برشلونة للتعاقد مع البرازيلي رونالدينيو من باريس سان جيرمان ليحل مكان بيكهام، في صفقة حققت نجاحاً باهراً.
رونالدينيو، الذي كان على وشك الانتقال إلى ريال مدريد إذا فشل برشلونة في ضم بيكهام، أصبح أحد أساطير برشلونة، وحقق نجاحاً مع النادي الكتالوني يفوق بكثير مسيرة بيكهام مع ريال مدريد.











