ليفاندوفسكي يحسم الجدل: لا اعتزال في الوقت الحالي

لا يفكر روبرت ليفاندوفسكي في الاعتزال في الوقت الحالي، ولم يحدّد موعدًا لنهاية مسيرته، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يخشى مغادرة الملاعب عندما يحين الوقت المناسب.
ويشعر المهاجم البولندي، البالغ من العمر 37 عامًا، بأنه مستعد لبدء فصل جديد في حياته متى رأى أن لحظة التغيير قد حانت، دون أي استعجال أو ضغط.
ويرتبط ليفاندوفسكي بعقد يمتد حتى شهر يونيو، مع خيار التمديد لموسم إضافي، ما يعكس استمراره في التركيز الكامل على الحاضر.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في بودكاست "الأداء العالي"، الذي استعرض فيه مسيرته وخططه المستقبلية، مسلطًا الضوء على أهمية الإعداد الذهني للاعبي النخبة، سواء أثناء مسيرتهم الاحترافية أو بعد الاعتزال.
وأكد أن نجاحه طوال مسيرته الحافلة يعود إلى التوازن بين الإعداد البدني والنفسي، معتبرًا أن نحو 70% من نجاحه يرتبط بالجانب الذهني، الذي عمل على تطويره بشكل خاص في السنوات الأخيرة.
وقال ليفاندوفسكي:"لست خائفًا من إنهاء مسيرتي، لأنني بدأت الاستعداد لما بعد كرة القدم، وأحضّر نفسي لأشياء أخرى يمكنني القيام بها".
كما تطرّق في حديثه إلى جوانب شخصية من حياته، من بينها وفاة والده قبل أن يشهد نجاحه الكروي.
وأشار النجم البولندي إلى أن شعوره بالراحة تجاه المستقبل نابع من اهتمامه بجوانب أخرى في حياته إلى جانب كرة القدم، موضحًا:
"كرة القدم جزء مهم جدًا من حياتي، لكنها ليست حياتي كلها، خاصة الآن. عندما كنت صغيرًا كانت كل أفكاري تدور حول الكرة فقط، أما اليوم فأعلم أنني أقترب من نهاية المسيرة، ربما بعد سنة أو سنتين أو ثلاث… أو أكثر، لكنني لا أعيش تحت أي ضغط".
وأكد ليفاندوفسكي أن جسده سيكون الفيصل في قرار الاعتزال، قائلًا: "عندما أستمع إلى جسدي وأشعر أن شيئًا ما قد تغيّر، سأكون مستعدًا لإنهاء مسيرتي".
واختتم حديثه بالإشارة إلى تطور فهم اللاعبين لكرة القدم مقارنة بالماضي، معتبرًا أن الجيل الحالي يمتلك وعيًا أعمق باللعبة ومتطلباتها مما كان عليه الحال في السابق.











