ما وراء الحلبة.. إيليا توبوريا يتحدث عن واقع لم يختره

يستعد البطل الإسباني-الجورجي، إيليا توبوريا، لشد الرحال نحو الولايات المتحدة لبدء فصل جديد من أسطورته الرياضية.
وقبيل سفره إلى ميامي للاستقرار لمدة شهرين تحضيراً لنزاله المرتقب في حدث "UFC كازابلانكا"، حلّ ضيفاً على برنامج "إل هورميغيرو".
لم تكن الزيارة رياضية بحتة، بل كشف فيها توبوريا عن جوانب إنسانية عميقة، متحدثاً لأول مرة عن تفاصيل طلاقه المثير للجدل وصراعاته القانونية الأخيرة.
تحديات الانفصال وإعادة اكتشاف الذات
تحدث توبوريا بنبرة عاطفية غير معهودة عن تجربة طلاقه من "جورجينا أوزكاتيغي"، واصفاً إياها بالتحول الجذري الذي غير حياته "بين ليلة وضحاها".
وأشار البطل إلى أن أصعب ما في الأمر هو تقبل الواقع الجديد بعيداً عن أطفاله، مشدداً على ضرورة الصمود والمضي قدماً برأس مرفوع.
وأوضح أن الاستسلام للسلبيات ليس خياراً، بل الإيمان بأن ما يخرج عن السيطرة يجب التعامل معه بالقبول والبحث عن أفضل طريق للخروج من الأزمة.
الانتصار القانوني والعودة للاستقرار
بعد صيف 2025 العاصف، الذي شهد تتويجه بلقب وزن 155 رطلاً وفوزه على "تشارلز أوليفيرا"، واجه توبوريا اتهامات قضائية معقدة تتعلق بالحضانة والنزاعات الزوجية.
ورغم وصول القضية إلى محاكم العنف ضد المرأة في مدريد، إلا أن الدعاوى رُفضت في الجلسة الأولى.
وقد انتهت هذه الأزمة مؤخراً بتسوية خارج المحكمة تضمن له البقاء قريباً من ابنته "جينا" وابنه "هوغو"، واصفاً تلك المرحلة بأنها كانت محاولة "ابتزاز" تجاوزها بدعم عائلته.
حكمة الأم وطموح العرش المزدوج
أكد توبوريا أنه خرج من هذه الأشهر الصعبة بدرس ثمين، وهو الثقة بـ "حدس الأم"، موجهاً رسالة شكر لوالدته التي كانت ترى ما لا يراه.
أما رياضياً، فلا تزال ثقة "الماتادور" في ذروتها؛ حيث يتوعد بهزيمة "جايثجي" في نزال يونيو القادم بفلوريدا، مؤكداً أن عينه على الهدف الأكبر: مواجهة "إسلام ماخاتشيف" في نزال تاريخي يسعى من خلاله لترسيخ هيمنته كملك للوزن الخفيف والوسط في عالم الفنون القتالية المختلطة.











