ماركوس فيس خليفة لديكا ميم في برشلونة عام 2027

بدأت إدارة كرة اليد في نادي برشلونة الإسباني سباقاً مع الزمن لترميم صفوف الفريق، فور إعلان القائد ديكا ميم عدم نيته تجديد عقده والرحيل إلى فوكس برلين الألماني بحلول عام 2027.
هذا القرار وضع "البلوغرانا" أمام تحدٍ هائل لتعويض لاعب بقيمة ميم، الذي لا يضاهيه في مستواه الحالي سوى ماتياس جيدسيل، أفضل لاعب في العالم للسنوات الثلاث الأخيرة.
خيار "آل كوستا" والمعضلة المالية
وضعت الإدارة الكتالونية البرتغالي الشاب كيكو كوستا، موهبة سبورتينغ لشبونة، كهدف أول لتعزيز مركز الظهير الأيمن.
ورغم الترحيب المبدئي من اللاعب، إلا أن الصفقة اصطدمت بجدار مالي صلب؛ حيث يمتد عقده حتى 2030، وتُقدر قيمة كسر العقد بنحو مليون يورو، وهو رقم ضخم في سوق كرة اليد، ناهيك عن الراتب المرتفع الذي يفرضه وضعه كأحد أبرز نجوم اللعبة.
وبالمثل، يظل شقيقه مارتيم كوستا هدفاً لمركز الظهير الأيسر لتعويض المخضرم تيم نغيسان، لكن تداخل العوامل العائلية واهتمام الأندية الألمانية مثل فلنسبورغ عقدت المأمورية.
ماركوس فيس.. معجزة كرة اليد الإسبانية
في ظل هذه التعقيدات، حول برشلونة بوصلته نحو الجوهرة الصاعدة ماركوس فيس (18 عاماً)، لاعب غرانوليرس.
فيس، الذي ورث جينات الإبداع من والده "المدفعجي" خوليو فيس، أثبت نضجاً استثنائياً؛ فهو يحتل المركز الثالث في قائمة هدافي الدوري الإسباني "بيتشيتشي" برصيد 128 هدفاً، والمذهل أن جميعها من كرات متحركة دون أي ركلة جزاء. كما حقق أرقاماً قياسية مع المنتخب الإسباني "الهيسبانوس" كواحد من أصغر اللاعبين مشاركة وتأثيراً في البطولات الكبرى.
اتفاق وشيك بنسبة 99.98%
تشير مصادر مطلعة لصحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن المفاوضات بين برشلونة وفيس بلغت مراحلها النهائية. ورغم اهتمام 10 أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وكيل وفيسبرم، إلا أن رغبة اللاعب حسمت الوجهة لصالح "البلوغرانا".
ومن المتوقع أن يوقع فيس عقداً لمدة ثلاث سنوات يبدأ في يوليو 2027، تزامناً مع رحيل ديكا ميم، في صفقة انتقال حر ستوفر مبالغ طائلة للنادي الكتالوني.
توفير السيولة لضربة "الظهير الأيسر"
هذا التحرك الاستراتيجي بضم فيس مجاناً سيمنح برشلونة مرونة مالية كبرى، مما يسمح للنادي بتوجيه استثماراته نحو التعاقد مع ظهير أيسر من طراز عالمي، حيث لا يزال مارتيم كوستا الحلم الأكبر للإدارة، أو البحث عن بديل بنفس الجودة الفنية، لضمان استمرار الفريق في المربع الذهبي لكولونيا والمنافسة الدائمة على دوري أبطال أوروبا.











