مأساة في رالي قرطبة: حكاية المتفرج الأخير في رالي مينا
شهدت رياضة السيارات العالمية عطلة نهاية أسبوع مأساوية، حيث خيّم الحزن على الحلبات بعد سلسلة من الحوادث القاتلة.
فبعد رحيل سائق ستيني في سباق "نوربورغرينغ" بألمانيا، انتقلت المأساة إلى الأرجنتين، حيث شهد رالي قرطبة حادثاً مروعاً أدى إلى وفاة أحد المشجعين وإصابة آخرين.
انحراف قاتل في رالي قرطبة
أثناء منافسات رالي قرطبة، فقد الثنائي الباراغواياني، ديدييه أرياس وهيكتور نونيز، السيطرة على سيارتهما إثر اصطدامها بمنطقة صخرية وعرة.
أدى الارتطام إلى تحليق السيارة وانقلابها عدة مرات لترتطم بمنعطف يميني، حيث تواجد مجموعة من المتفرجين في أماكن غير آمنة، مما أسفر عن إصابة شاب يبلغ من العمر 25 عاماً فارق الحياة لاحقاً في المستشفى.
لحظات الرعب والنجاة المعجزة
وثقت التقارير المحلية لحظات حابسة للأنفاس لمتفرجين نجوا بأعجوبة من الموت المحقق؛ حيث قفزت امرأة من فوق صخرة لتفادي السيارة مما تسبب في كسر كاحلها، بينما تمكنت ابنتها الصغيرة من القفز في اللحظة الأخيرة لتنجو بإصابات طفيفة.
هؤلاء الناجون كانوا على بعد سنتيمترات فقط من السيارة التي فقدت مسارها تماماً.
استجابة الاتحاد الدولي للسيارات
أصدر الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بياناً رسمياً أعرب فيه عن حزنه العميق تجاه الحادث المأساوي في جولة بطولة "كوداسور".
وقدم الاتحاد تعازيه لعائلة المتوفى، مؤكداً دعمه الكامل للسلطات الأرجنتينية والمنظمين لفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث، مع الإشادة بسرعة استجابة فرق الطوارئ والخدمات الطبية في الموقع.