ميسي ورونالدو ونيمار في 2026.. هل يغيرهم دور الـ 16 الجديد؟
ينتظر عشاق الساحرة المستديرة بشغف يوم 11 يونيو، الموعد الذي سيشهد انطلاق صافرة كأس العالم في القارة الأمريكية (الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا).
لا تُعد هذه النسخة مجرد بطولة عادية، بل هي محطة مفصلية تجمع بين عبق التاريخ—باعتبارها الوداع المحتمل لأساطير مثل ميسي، رونالدو، ونيمار—وبين الحداثة في القوانين وعدد المشاركين.
توسعة تاريخية وقواعد التأهل
لأول مرة في تاريخ المونديال، ستشهد البطولة مشاركة 48 دولة بدلاً من 32، مما يفتح الباب أمام تنافسية أوسع. سيتم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 فرق.
سيتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث، إلى دور الستة عشر. وفي حال التساوي في النقاط، سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف الكلي، ثم عدد الأهداف المسجلة، وأخيراً معيار اللعب النظيف المرتبط بالبطاقات الملونة.
ثورة في تقنية الـ VAR
ستكون هذه البطولة ميداناً لتطبيق تعديلات جوهرية على تقنية الفيديو (VAR) اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخراً.
تهدف هذه التعديلات إلى تقليل الأخطاء المؤثرة التي كانت تثير الجدل في المواسم السابقة، حيث ستدخل حيز التنفيذ رسمياً في الدوريات الكبرى ابتداءً من الموسم القادم، مما يجعل المونديال الاختبار الحقيقي الأول لهذه القواعد المطورة.
التدخل في الطرد والركنات
تشمل التغييرات الرئيسية إمكانية مراجعة البطاقة الصفراء الثانية المؤدية للطرد، لتجنب حالات الظلم التحكيمي التي شهدناها في لقطات شهيرة مؤخراً.
كما سيُسمح لغرفة الـ VAR بالتدخل لتصحيح قرارات ركلات الركنية الخاطئة بوضوح، بشرط أن تتم المراجعة بشكل فوري وسريع لضمان عدم تعطيل ريتم اللعب أو تأخير استئنافه.