نهاية درامية لمسيرة إينوك سولفيس في ليلة تاريخية لفنون القتال المختلطة

شهدت حلبة "واو في سي" (WOW FC) ليلة لا تُنسى في تاريخ رياضة فنون القتال المختلطة (MMA) بإسبانيا، حيث اختلطت مشاعر الفرح بمرارة الحسم في ليلة اعتزال المقاتل الأسطوري إينوك سولفيس.
ورغم الأجواء الاحتفالية والحضور الجماهيري القياسي، فرض الجدل نفسه على النزال الرئيسي، لتنتهي مسيرة سولفيس بقرار "عدم صلاحية النزال" (No Contest) أمام خصمه دانيال لاديرو.
ضربة غير قانونية تحسم اللقب بالجدل
بدأ النزال بحذر متبادل لمحاولة قراءة الثغرات، حيث استغل لاديرو طول قامته لشن هجمات استباقية، بينما اعتمد سولفيس على الهجمات المرتدة الدقيقة.
ومع تصاعد الإثارة، وجه سولفيس ضربة بالركبة اصطدمت بخصمه بينما كان الأخير في وضعية "النقاط الأربع" (وضعية غير قانونية للضرب بالركبة).
ورغم إعلان فوز سولفيس في البداية، إلا أن مراجعة الفيديو غيرت النتيجة إلى "عدم مسابقة"، مما جعل سولفيس يحتفظ بحزامه تقنياً، لكن دون طعم الانتصار الحقيقي في ليلة وداعه.
إيليا توبوريا يعلق على القرار المثير
أثار القرار النهائي تساؤلات عديدة، كان أبرزها تصريح بطل العالم إيليا توبوريا خلال المؤتمر الصحفي، حيث أبدى استغرابه من الحكم قائلاً: "بصراحة، كنت سأعتبر إينوك فائزاً؛ فلو كانت هناك ضربات غير قانونية لاستوجب التحذير فوراً".
وأكد توبوريا أن هذه النهاية سلبت سولفيس لحظة التتويج الكاملة في قمة مسيرته الاحترافية، خاصة وأن الحدث حطم الأرقام القياسية بحضور قرابة 14,000 متفرج في صالة "رويغ"، مما يمهد الطريق لاستضافة كبرى المنظمات الدولية مستقبلاً.
تألق "بلاك بانثر" ومستقبل الوزن الثقيل
بعيداً عن النزال الرئيسي، أثبتت صالة "بلاك بانثر" مكانتها كأحد أفضل مراكز التدريب في إسبانيا بعد أداء استثنائي من مقاتليها جيسون سانتانا وديفيد هيرفياس.
كما خطف "البوغيمان" الأنظار في ظهوره الأول بهزيمة يونس إمري بعد معركة طاحنة.
وفي سياق متصل، ينتظر البولندي داميان ريبيتسكي الفائز القادم على لقب الوزن الثقيل، بعد تحقيقه فوزه العاشر بآداء هيمن فيه تماماً على خصمه كورنيليو روتارو، ليؤكد جاهزيته للمنافسة في المنظمة التي يرعاها توبوريا ورونالدو.











