نوفاك ديوكوفيتش: لا أشعر أنني أكملت مسيرتي في التنس

فاز نوفاك ديوكوفيتش بكل شيء تقريباً يمكن الفوز به في رياضة التنس طوال مسيرته الأسطورية، ولا يزال اللاعب الصربي يتمتع بقوة كبيرة في سن 38، وقد فاز بأكبر عدد من ألقاب البطولات الأربع الكبرى لأي لاعب في التاريخ، ويحتل المركز الثالث في عدد ألقاب رابطة محترفي التنس على الإطلاق.
وأكمل ديوكوفيتش مسيرته في البطولات الأربع الكبرى وبطولات الماسترز الذهبية، بعد أن انتصر في كل من البطولات الأربع الكبرى وجميع البطولات ذات الألف نقطة التسع.
وحتى عام 2024، كانت الجائزة الوحيدة التي أفلتت منه هي الميدالية الذهبية الأولمبية، بعد أن فشل في الحصول على واحدة في أربع مشاركات.
وفي دورة الألعاب الأولمبية في باريس في ذلك العام، حقق ديوكوفيتش أخيراً هذا الإنجاز، الذي يحتل مكانة مرموقة في قائمة إنجازاته.
ديوكوفيتش والميدالية الذهبية الأولمبية في باريس
وفي مقابلة مع مجلة إسكواير، قال ديوكوفيتش "كان الفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية حلماً راودني طوال حياتي. لقد شاركت في أربع دورات أولمبية، ولفترة طويلة كنت أفتقد تلك الميدالية".
وأضاف "إن الفوز في باريس، في سن 37، ممثلاً لصربيا، هو بلا شك أحد أعظم لحظات مسيرتي المهنية."
وتابع "الوقوف هناك، وغناء النشيد الوطني، وحمل الميدالية الذهبية - إنه شعور يبقى معك إلى الأبد، ليس فقط في ذاكرتك ولكن في جسدك كله."
وأردف "لم يسبق لي أن شعرت بمثل هذه المشاعر في ملعب التنس من قبل. انهمرت الدموع بشكل طبيعي. كان شعوراً نقياً جداً، وقوياً جداً."
واختتم بطل البطولات الأربع الكبرى 24 مرة حديثه قائل "لكنني لا أشعر أنني قد أكملت" مسيرتي في التنس".
الأرقام القياسية التي لم يحطمها نوفاك ديوكوفيتش بعد
على الرغم من أنه يُعتبر بلا شك اللاعب الأكثر إنجازاً في تاريخ التنس، إلا أن هناك عدداً من الأرقام القياسية التي لم يحطمها ديوكوفيتش بعد، والتي لا يزال قادراً على تحقيقها.
وأحدها هو الرقم القياسي لأكبر عدد من الألقاب على مستوى الجولات على مر العصور، والذي يحمله حاليًا جيمي كونورز، الذي حقق 109 ألقاب.
ويحتل روجر فيدرر المركز الثاني في الترتيب العام برصيد 103 ألقاب، بينما يتخلف ديوكوفيتش في المركز الثالث برصيد 101 لقب.
كما أن ديوكوفيتش على بعد لقب واحد في بطولة ويمبلدون من معادلة رقم فيدرر القياسي لأكبر عدد من الألقاب التي فاز بها في نادي عموم إنجلترا.
وعلى الرغم من أنه يملك أكبر عدد من البطولات الكبرى في العصر المفتوح، إلا أن ديوكوفيتش يحتاج إلى بطولة واحدة أخرى ليتجاوز مارغريت كورت ويصبح القائد المطلق في تاريخ الرجال والنساء.











