هكذا كان أداء نادي ريال مدريد في زياراته إلى ألمانيا

يحل ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على بايرن ميونخ مساء الأربعاء، في قمة كلاسيكية لا تقبل القسمة على اثنين، لحسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويدخل "الميرينغي" المواجهة وعينه على قلب الطاولة بعد تعثره ذهاباً في "سانتياغو برنابيو" بنتيجة (2-1)، في لقاء يجدد الصراع الأكبر في تاريخ القارة العجوز بين قطبين لم يكتب لهما القدر لقاءً في النهائي، لكنهما أشبعا الذاكرة الكروية بصدامات ملحمية وتوتر بلغ ذروته في كل موعد.
ألمانيا.. من "العقدة" المستعصية إلى الترويض الملكي
لطالما كانت الأراضي الألمانية بمثابة "الثقب الأسود" لنتائج ريال مدريد تاريخياً، إلا أن العقد الأخير شهد تحولاً جذرياً؛ حيث نجح الفريق الملكي في ترويض خصومه الألمان، مكتفياً بخسارتين فقط في آخر 12 زيارة أوروبية (7 انتصارات و3 تعادلات).
ورغم أن السجل العام لزيارات مدريد الـ 39 لألمانيا يشير إلى 21 هزيمة مقابل 9 انتصارات فقط، إلا أن النفسية المدريدية باتت أكثر ثقة في مواجهة الماكينات.
ميونخ.. القلعة البافارية التي صبغها الأبيض
تاريخياً، كان بايرن ميونخ "البعبع" الحقيقي للريال في ملعبه، إذ حقق البافاري 9 انتصارات وتعادلاً في أول 10 مباريات استضاف فيها الملكي. لكن المشهد تغير تماماً منذ عام 2014؛ حيث لم يذق ريال مدريد طعم الهزيمة في آخر 4 زيارات لملعب "أليانز أرينا"، وكان أبرزها الانتصار التاريخي برباعية نظيفة سجلها سيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو، لتصبح ميونخ في الآونة الأخيرة ساحة مفضلة لانتصارات "لوس بلانكوس".
دروس القسوة.. من خماسيات الماضي إلى تساعية بوسكوف
تحمل ذاكرة ريال مدريد في ألمانيا ندوباً قاسية من فرق تراجع بريقها اليوم، مثل خماسية هامبورغ عام 1980 وخماسية كايزرسلاوترن عام 1982.
الهزيمة الأقسى التي لا تُنسى كانت "ودية" بنتيجة (9-1) أمام بايرن ميونخ في أغسطس 1980، وهي المباراة التي أطلق بعدها المدرب فوجادين بوسكوف مقولته الشهيرة: "خسارة مباراة واحدة بتسعة أهداف أفضل من خسارة تسع مباريات بهدف واحد".
سلاح التاريخ.. منصات التتويج بصبغة ألمانية
رغم مرارة بعض الزيارات، يفتخر ريال مدريد بأن منصات تتويجه التاريخية ارتبطت بأندية ألمانية؛ فمن "غلاسكو" عام 1960 بسباعية في شباك فرانكفورت، إلى "طائرة" زيدان أمام ليفركوزن عام 2002، وصولاً إلى كأس السوبر 2022.
ويبقى فوز الريال على شالكه (6-1) في 2014 هو الأكبر له على الأراضي الألمانية، فيما تظل موقعة الأربعاء هي الاختبار الأصعب لاستعادة كبرياء الملك في "عرين الأسد" البافاري.











