بعد خروجه من المنافسات القارية، صبّ نادي يوفنتوس كامل تركيزه على بطولة الدوري الإيطالي، ساعياً لتقديم أفضل نسخة لديه لضمان مقعد في النسخة القادمة من دوري أبطال أوروبا.
ومن خلال فوزه الأخير على بولونيا بنتيجة (2-0)، واصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية، ليحكم قبضته على المركز الرابع بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، "كومو"، مع بقاء 15 جولة حاسمة على نهاية الصراع.
بداية صاعقة وحسم مبكر
لم يمهل "البيانكونيري" ضيفه الكثير من الوقت للدخول في أجواء المباراة؛ فمنذ الهجمات الأولى، نجح الفريق في زيارة الشباك عبر رأسية متقنة من "جوناثان ديفيد" في الدقيقة الثانية، مستغلاً عرضية حاسمة من "كالولو".
هذا الهدف المبكر منح الفريق الثقة لمواصلة الضغط الهجومي دون تراجع، بحثاً عن تعزيز التقدم وتأمين النقاط الثلاث.
هجوم مستمر وتألق "ثورام"
شهدت المباراة محاولات عديدة لتعميق الفارق، حيث ألغى التسلل هدفاً لـ "كونسيساو"، بينما حرمت العارضة "هولم" من التسجيل.
ومع مطلع الشوط الثاني، ترجم يوفنتوس أفضليته إلى هدف ثانٍ في الدقيقة 57، بعدما ارتقى "ثورام" فوق الجميع ليستقبل عرضية "ماكيني" المتقنة برأسية قوية سكنت الشباك، مما صعب المهمة تماماً على الخصم.
إدارة المباراة واللحظات الأخيرة
في الثلث الأخير من اللقاء، فضل يوفنتوس تسيير الرتم والحفاظ على مجهود اللاعبين، مما سمح لبولونيا بشن بعض المحاولات عبر "أورسوليني" و"كاسترو"، إلا أن النتيجة ظلت ثابتة.
كما شهدت الدقائق العشرين الأخيرة مشاركة "يلدز" العائد من إصابة طفيفة، ليؤكد الفريق جاهزيته للمرحلة المقبلة من الدوري.