
من شأن وصول مارفين هاريسون جونيور إلى هيوستن أن يمنح فريق هيوستن تكسانز تعزيزاً كان بآمس الحاجة إليه في مركز مستقبلي التمرير.
كما يمثل هذا الانتقال لم شمل لنجم جامعة أوهايو ستيت السابق، الذي يتشارَك الملعب مجدداً مع زميله السابق في فريق "باك آيز"، الظهير الربعي سي جيه سترود.
سعيد بوجود مارف معي
قال سترود عن هاريسون يوم الأربعاء "نعم، أنا سعيد بوجود مارف معي. الجميع يتحدث عن نبل أخلاقه ولطفه. إنه لأمر رائع أن يعود صديقي إليّ، وأنا متحمس جداً لبدء العمل معه".
وأكد هاريسون مشاعر سترود ذاتها خلال أول مؤتمر صحفي له منذ تداوله وانتقاله إلى تكسانز، معترفاً بأنه كان يتابع فريق زميله السابق عن كثب منذ فترة طويلة.
وقال هاريسون "أنا متحمس للغاية. كنت أتابع التكسانز دائماً عن بُعد لمشاهدة سي جيه، لذا فإن اللعب معه مجدداً يبدو أمراً سريالياً وغير واقعي، وكما قلت، سأبذل قصارى جهدي لمساعدته".
ولم يرتدِ هاريسون قميص تكسانز إلا لأن فترته في أريزونا، حيث اختاره فريق الكاردينالز كخيار رابع إجمالي في مسودة الـ NFL لعام 2024، لم تقترب إطلاقاً من مستوى التوقعات العالية التي رافقت هذا المستقبل النجم من كولومبوس.
وعلى الرغم من أن موسمه الأول للمبتدئين اعْتُبر أقل من المأمول، إلا أنه انتهى ليكون الأفضل له: 885 ياردة مستقبلة و8 أهداف عبر 62 استقبالاً. ومنذ ذلك الحين، تراجعت أرقامه، وأصبح من الواضح تماماً أن هاريسون والكاردينالز لم ينسجما معاً.
ولم يكن هاريسون مهتماً بالخوض مجدداً في أسباب معاناته ورحيله عن أريزونا.
حيث قال "أعتقد أن هناك العديد من العوامل. ولكن في أي موقف، يجب عليك دائماً أخذ المسؤولية على عاتقك. لذا سأتحمل مسؤولية دوري والجزء الخاص بي في تلك الأحداث، لكنني أتطلع الآن إلى المستقبل فقط والمضي قدماً".
ورغم أن التوقعات لن تكون خيالية، إلا أن هاريسون يصل محاطاً بآمال كبيرة بسبب تاريخه مع سترود. كما أن حاجة التكسانز الملحة لمزيد من الإنتاج الهجومي في مركز الاستقبال ستضيف مزيداً من الضغط إلى المشهد.
الأمل في التآلف القديم
سيلعب هاريسون يوم الأحد، بعد أيام قليلة فقط من إرساله إلى هيوستن، وسيكون لديه الحد الأدنى من الوقت لاستيعاب خطط منسق الهجوم نيك كالي.
ولكن تكسانز يأملون في أن يسود التآلف القديم بين المستقبل والظهير الربع في خط هجوم يضم بالفعل نيكو كولينز، المفصل لسترود.
وعندما سُئل هاريسون عن مدى فائدة معرفتهما المسبقة، قال "أعتقد أن تركيزي ينصب أكثر على جانب سي جيه، وتحديداً معرفة لغة جسده وفهم طريقة تفكيره في مواقف معينة".
وأضاف "نحن نرى الخطوط الدفاعية بطريقة مماثلة. لم نلعب مباراة رسمية معا منذ فترة، ولكن في نهاية المطاف كرة القدم هي كرة القدم. أعتقد أن رؤيتنا للأمور بالطريقة ذاتها وقدرته على قراءة لغة جسدي سيساعدان بالتأكيد".
وقدم سترود وهاريسون مسيرة حافلة بالإنجازات في جامعة أوهايو ستيت، وقادا هجوماً أبقى فريق "باك آيز" دائماً في صدارة المنافسة الوطنية.
ومع ذلك، فقد مرت أربع سنوات منذ آخر مرة لعبا فيها معاً، لذا من المنطقي تخفيض التوقعات الفورية، حتى وإن كان فريق التكسانز (بسجل 1-4) لا يملك الكثير من الوقت لإهدره.
ويحافظ هاريسون على ذهن مفتوح في بيئته الجديدة، وهو ما قد يكون أسلوبه الأفضل لتقديم أداء قوي لفريقه الجديد، وربما الخيار الأفضل للتكسانز لتغيير مسار هذا الموسم.

٢٥ يناير ٢٠٢٦

١٤ يوليو ٢٠٢٥

١٨ أغسطس ٢٠٢٥

٣١ ديسمبر ٢٠٢٥