
قد لا تكون صراحة سام لابورتا هي أفضل سياسة علنية في منتصف الموسم، فبعد يومين من إعرابه عن استيائه من مفاوضات العقد الحالية لوكيل أعماله مع فريق ليونز، حاول اللاعب المخصص في مركز التايت إند التراجع عن تعليقاته.
وقال لابورتا يوم الجمعة "أشعر بالأسف إذا كان في الأمر أي نوع من الإلهاء للفريق أو لزملائي أو للمدربين، لكني أعتقد أنه ربما حدث سوء فهم."
وأضاف "نيتي هي أن أود اللعب لهذا الفريق. أنا أقدم كل ما أملكه. وزملائي يفعلون ذلك أيضاً. إنهم جميعاً يحبونني ويحترمونني ويدعمونني، ويريدون أن يروني سعيداً ومُقَدَّراً مالياً".
اشتكى سابقاً اللاعب بالقول "أنا أكسر ظهري اللعين من أجل هذا الفريق... وربما هم لا يظهرون الحب بالشكل الكافي".
وتعتبر شكاوى لابورتا مفهومة، فقد نال الاختيار السابق في الجولة الثانية تكريمات "برو بول" والفريق الثاني لـ "All-Pro" كمبتدئ في عام 2023.
وقدم موسماً ثانياً مثمراً بنفس القدر، وهو يلعب في العام الأخير من عقده كمبتدئ.
وهو يفعل ذلك أيضاً بعد أن رأى موسمه 2025 ينتهي قبل آوانه بسبب إصابة في الظهر ربما ذكرته بهشاشته كلاعب كرة قدم.
ومع غياب أي ضمانات أمان بعد عام 2026، يحمل لابورتا شعوراً متزايداً بالإلحاح يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب.
وهو يعلم أيضاً أن مستقبله المالي بأكمله يمكن أن يتغير بلعبة واحدة مؤسفة.
وأوضح لابورتا قائلاً "أعتقد أنني لا أُتوقع من أي شخص آخر حتى أن يهتم حقاً، ولكنه أمر مهم عاطفياً بالنسبة لي ولعائلتي. نحن نريد الحصول على الاستقرار."
وأضاف "في الأشهر المقبلة، سيكون لدينا طفلنا الأول، أنا وزوجتي. سنرحب بطفلتنا الرضيعة في العالم في منطقة ديترويت الكبرى. نحن نريد أن نكون هنا مع فريق ليونز".
وتابع "أعتقد أنني أصبحت عاطفياً حيال الأمر، ولكنه في المجمل عمل بحت. عليك أن تحترم ما تقوم به الإدارة لأنهم هم من يتخذون القرارات. وهم من جلبوني إلى هنا. هذا هو فريقي الأول. ولم يقصروا إطلاقاً في دعمي ودعم مسيرتي المهنية".
دور رئيسي في ليونز
كانت الشراكة بين لابورتا وفريق "ليونز" مفيدة للطرفين. فهو يشغل دوراً رئيسياً في هجوم ديترويت بينما لعب تحت قيادة ثلاثة منسقين هجوميين مختلفين (بن جونسون، جون مورتون، ودرو بيتزينغ)، وقد بدأ بقوة أخرى في عامه الرابع.
ولدى ديترويت أسباب كثيرة لتمديد عقد لابورتا. كما أن لدى "ليونز" سبباً لتوخي الحذر، نظراً لأن لابورتا تعامل مع العديد من الإصابات طوال مسيرته الاحترافية.
والوعكة الصحية الوحيدة التي كلفته وقتاً طويلاً كانت إصابة الظهر التي تعرض لها الموسم الماضي، وخلال الأسابيع الستة الأولى، لم تكن هناك أي علامات على أنها تسبب مشاكل إضافية.
ولكن تمديد العقود يعتبر استثماراً كبيراً، لا سيما للاعب بحجم لابورتا. وبالنظر إلى إنتاجيته، يُتوقع أن ينضم إلى قائمة الخمس الأوائل من حيث الراتب السنوي بين لاعبي التايت إند، مما يعني أنه سيحصل على 15 مليون دولار على الأقل سنوياً.
ويمتلك ديترويت أموالاً للإنفاق، ويمتلك الفريق حالياً ثاني أكبر مساحة متبقية في سقف الرواتب 35.2 مليون دولار، وفقاً لموقع Over The Cap.
وأظهر رغبة في الاحتفاظ بلاعبي الفريق، حيث منح تمديدات لعقود مواهب محلية مثل جاحمير غيبس، وأمون را سانت براون، وجيمسون ويليامز، وآيدان هاتشينسون، وبيني سيويل، وجاك كامببل، وغيرهم، ومع ذلك، لا يزال لابورتا بلا عقد جديد.
هدفه هو لعب أفضل كرة قدم
قال بيتزينغ متحدثاً عن لابورتا عبر ESPN "أعتقد أن هدفه هو لعب أفضل كرة قدم فقط ودع كل ما عدا ذلك يعتني بنفسه. أعتقد أنه قام بعمل جيد حقاً في تحقيق ذلك".
وأضاف "أنا متأكد من أنه يشغل تفكيره، فنحن بشر. ولكن عندما تكون في الملعب وملعب التدريب، لن تلاحظ ذلك حتى".
وإذا كان يُنظر إليه كجزء من النواة طويلة المدى لفريق ليونز، فسيتم إتمام هذه الصفقة عاجلاً وليس آجلاً. فهذه هي الطريقة التي يدير بها المدير العام براد هولمز الأمور.
ولكن في الوقت الحالي، كل ما يمكن لابورتا فعله هو السير على الحبل المشدود بين الولاء والاستياء.
واختتم حديثه بالقول "أعتقد أنك تعلمت مبكراً في مسيرتك المهنية أنك موظف وتتقاضى أجراً للقيام بعمل جيد لهذا الفريق، وإذا لم تكن تفعل عملاً جيداً، فلن تكون هنا".

٢٠ أغسطس ٢٠٢٥

٦ مايو ٢٠٢٥

٢١ يناير ٢٠٢٥

٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥