سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فإن المؤتمر الصحفي "الغاضب" لشون ماكفاي سيظل جزءًا لا يتجزأ من مسيرة تاي سيمبسون في دوري كرة القدم الأمريكية. إذا تألق عندما يخلف ماثيو ستافورد ، فسيُذكر ذلك مع لقطات آرون رودجرز في غرفة الانتظار . أما إذا فشل، فسيُستخدم ذلك كذريعة لإخفاقاته.
ورغم أن ماكفاي تجاهل أي مشاكل محتملة لديه بشأن اختياره اللاعب الاحتياطي في المركز الثالث عشر في الجولة الأولى من الدرافت، إلا أن التساؤلات ستظل قائمة على الأقل حتى بدء المباريات الرسمية. من جانبه، أصر سيمبسون على أنه لم يلحظ ردة فعل ماكفاي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اختيار اللاعب.
وقال سيمبسون في فعالية لجمع التبرعات، وذلك بحسب ما نقله غاري كلاين من صحيفة لوس أنجلوس تايمز "لم أرَ ذلك حقاً" .
وأضاف "لكنني أعرف شيئاً واحداً، وهو أن المدرب مكفاي كان على اتصال بي، وهو متحمس للغاية. وأنا أيضاً متحمس جداً. أعلم أنني لم أكن لأتمنى وضعاً أفضل من هذا، ليس فقط بوجود أفضل لاعب في الدوري أمامي، بل أيضاً بوجود أفضل مدرب في الدوري على رأس الفريق."
وكشف سيمبسون الشهر الماضي أنه التقى "سراً" مع ماكفاي لساعات قبل عملية اختيار اللاعبين، وتحدثا عن كرة القدم الأمريكية.
الخطوة التالية
منذ أن فاجأ فريق رامز عالم كرة القدم، انخرط في مهمة العلاقات العامة، مدافعاً عن الاختيار ورافضاً أي وجميع الأسئلة حول ما إذا كانت إدارة الفريق متفقة تماماً على استخدام اختيار مميز للمستقبل بدلاً من تعزيز فريق منافس على لقب السوبر بول في عام 2026.
والخطوة التالية في أحداث ما قبل الموسم ستكون ردة فعل ستافورد العلنية على هذا الاختيار. هل سيرحب باللاعب الجديد، أم سيُظهر استياءً واضحًا من استخدام فريق رامز اختيار الجولة الأولى للاعب الذي سيخلفه لاحقًا بدلًا من لاعب قادر على مساعدته في تحقيق الفوز الآن؟
وذكر سيمبسون أنه بعد اختيار اللاعبين الجدد، تلقى رسالة نصية من زوجة ستافورد، كيلي، ترحب به في النادي وتقدم له ولعائلته المساعدة. كما أرسل ستافورد رسالة إلى اللاعب الجديد لم يلحظها في البداية.
وقال سيمبسون "كان الأمر رائعاً حقاً أيضاً، لأنهم لم يكونوا مضطرين لفعل ذلك".
واستعداد ستافورد ليكون مرشداً للشاب سيمبسون، الذي لا يدخل دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين (NFL) ولديه خبرة كبيرة في اللعب كلاعب أساسي، سيكون له دور محوري في عملية تسليم الراية بسلاسة في لوس أنجلوس.