
يُعدّ تطوير كام وارد أولوية قصوى لفريق تينيسي هذا الموسم. وحتى الآن، لم نسمع من فريق تايتنز إلا كل خير في هذا الشأن.
ويتعلم وارد نظام هجومه الثاني في موسمين، حيث كُلِّف برايان دابول، المدرب السابق لفريق جاينتس، بمهمة استخراج أفضل ما لدى اللاعب الذي اختير أولاً في الدرافت.
وقد يواجه لاعبو الوسط الذين ينتقلون بين أنظمة هجومية مختلفة كل عام، ويضطرون إلى تعلم نظام جديد ومصطلحات جديدة وقراءات جديدة وأساليب جديدة، بدلاً من التدرج إلى دورات متقدمة في نظام واحد، صعوبةً في التأقلم.
يتمتع بحس فطري
يعتقد دابول أن وارد قد أحرز تقدماً مبكراً وأظهر أنه سريع التعلم.
وقال دابول عبر الموقع الرسمي للفريق "إنه لاعب شاب محترف. لديه طموح كبير. يتمتع بحسٍّ فطري".
وأضاف "عندما نشاهد تسجيلات المباريات، يستطيع أن يشرح لنا ما يراه ويوضح أسباب قيامه بأمور معينة من الموسم الماضي".
وتابع "عندما نشرح له النظام الجديد والمفاهيم وما شابه، يستوعبها بسرعة فائقة. لقد كان العمل معه تجربة رائعة."
وإتقان النظام في الربيع سيسمح لوارد بالتطور بشكل أسرع عندما يبدأ العمل الحقيقي في المعسكر التدريبي.
أداء مذهل ولكن..
وكان هدف فريق تايتنز خلال فترة ما قبل الموسم هو دعم وارد قدر الإمكان.
وأظهر لاعب الوسط قدراتٍ استثنائية في موسمه الأول، حيث قدم أداءً مذهلاً في بعض اللعبات، وأثبت قدرته على قيادة الفريق للعودة في النتيجة. لكنّ أداءه في اللعبات الروتينية يحتاج إلى تحسين.
ويعود الفضل في تعيين دابول منسقًا للهجوم للمدرب الجديد روبرت صالح إلى تطور أداء وارد. كما يعود الفضل في التعاقد مع وانديل روبنسون واستخدام الاختيار الرابع في الجولة الأولى من الدرافت لضمّ اللاعب كارنيل تيت .
والوضع المحيط بوارد أفضل بكثير مما كان عليه قبل بداية موسمه الأول. الآن يقع على عاتق لاعب الوسط مسؤولية تحقيق النجاح.

١ يوليو ٢٠٢٥

١٥ نوفمبر ٢٠٢٥

٢٩ أبريل ٢٠٢٥

٦ أبريل ٢٠٢٥