
بكل المقاييس، كان الموسم الأول لبن جونسون كمدرب لفريق شيكاغو بيرز نجاحاً كبيراً؛ فقد توجوا بلقب مجموعتهم وحققوا فوزاً في الأدوار الإقصائية، مدعومين بالظهور المثير لكاليب ويليامز كوجه لمستقبل النادي.
ولكن يبدو أن هذا ليس قريباً حتى من ترضية طموح جونسون، الذي يضع نصْب عينيه الفوز بكأس "لومباردي" وأكثر من ذلك مع دخوله عام 2026، فجونسون لا يريد مجرد الفوز بالسوبر بول، بل يريد إعادة كتابة أرقام القياسية.
أريد أكثر من ذلك
قال جونسون لموقع The Athletic "لديك 31 فريقاً آخر يدخلون المعسكر التدريبي ويقولون: هدفنا هو الفوز بالسوبر بول، ولكني أريد أكثر من ذلك".
وأضاف "أريد أن أمتلك الهجوم الأعلى تسجيلاً للنقاط في التاريخ، وهو الرقم المسجل باسم دنفر برونكوز عام 2013. أنا أعرف كم نقطة سجلوا في المباراة الواحدة (37.9 نقطة)، وأريد تجاوز هذا الرقم".
وتابع "أريد الخروج بشباك نظيفة، وأريد تحقيق انتصارات بفوارق شاسعة".
وليس هذا فحسب، بل يطارد جونسون أيضاً الرقم القياسي للانتصارات المتتالية (21 انتصاراً) الذي سجله الحقبة السلالية الأولى لبيل بيليشيك مع نيو إنغلاند بيلتريوتس.
وأضاف متسائلاً "لماذا لا نتمكن من تحقيق ذلك؟ لم يحقق أي فريق موسماً كاملاً دون أي خسارة منذ أن أصبحت الفرق تلعب أكثر من 14 مباراة في الموسم الاعتيادي"
وتابع "القمر بالنسبة لنا هو السوبر بول، لكننا نهدف لما هو أبعد من ذلك، نحو النجوم. وأريد من هؤلاء اللاعبين أن يشعروا بذلك في كل يوم يدخلون فيه إلى الميدان".
بريق الموسم الأول
قد يكون رد الفعل الطبيعي تجاه هذا الطموح والثقة المفرط هو السخرية من المدرب، الذي يبدو واضحاً أنه ينتشي ببريق موسمه الأول الرائع.
ومن الطبيعي لجماهير الفرق المنافسة أن تقرأ تصريحاته الرنانة هذه وتشكك في أهدافه.
ولكن جونسون لا يحاول صنع العناوين الصحفية فحسب، بل يهدف إلى اعتصار كل قطرة طاقة ممكنة من فريقه.
وكما يعلم جونسون وزملاؤه المدربون في مختلف أنحاء الدوري، لا توجد وظيفة دائمة في الـ NFL. ولأي سبب كان، سياتي يوم لا يكون فيه جونسون مدرباً لبيرز.
ولكنه المدرب حالياً. وبعد فوزه بلقب مجموعته (NFC North) في حملته الأولى، سيكون مقصراً في حق نفسه إن لم يضع سقف أهدافه عند أعلى مستوى ممكن.
واختتم جونسون قائلاً "أنا سعيد تماماً بفكرة أن هذه قد تكون وظيفتي الأخيرة. إنها أفضل وظيفة حظيت بها على الإطلاق، وأنا أعشقها حتى النخاع".
وأضاف "واليوم الذي سأُقال فيه من هنا، سأكون قد قدمت كل ما لدي بالكامل، ولْيكن ما يكون".

٦ يناير ٢٠٢٥

١٣ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٦ أبريل ٢٠٢٥

١ يناير ٢٠٢٥