يدخل برايس يونغ، صانع ألعاب فريق كارولاينا بانثرز موسماً رابعاً حاسماً، محاولاً إثبات أنه الخيار الممتد والحل طويل الأجل في مركز الظهير الربعي تحت قيادة المدرب ديف كاناليس.
وعندما سُئل المدرب خلال مقابلة على إذاعة SiriusXM عما إذا كان يونغ هو الموزّع الرئيسي المعتمد للنادي، أجاب كاناليس بابتسامة.
وأضاف "إنه كذلك في الوقت الحالي، إنه لاعبنا المستهدف — وهو خيارنا الأول، وأنا معجب جداً بالمسار التصاعدي الذي يسلكه".
وتابع "لا يقتصر الأمر فقط على الجوانب التي يتطور فيها، من المنظور التشغيلي، وتحريك الهجوم، وتنسيق التناغم بين اللاعبين وكل هذه الأمور، بل يتعلق أيضاً باللحظات الحساسة والحاسمة".
وأردف "سواء كنا متقدمين في النتيجة أو متأخرين، أعشق وجود برايس في الملعب. أحب فيه ثباته الانفعالي وهدوءه وتركيزه وحفظه لتوازنه مع الحفاظ على نزعته الهجومية، حيث يهاجم في الوقت المناسب تماماً. لذا، كل هذه المؤشرات تسير في الاتجاه الصحيح".
أفضل موسم له
وعقب أفضل موسم كروي في مسيرة الموزّع الشاب، والذي مرر فيه كرات بمسافة 3011 ياردة مسجلاً 23 هبوطاً مقابل 11 اعتراضاً، وهي أعلى أرقام حققها في مسيرته، فعّل فريق بانثرز خيار تمديد العقد للعام الخامس، مما يُبقيه بعقد رسمي حتى موسم 2027.
ورغم أن يونغ أصبح مؤهلاً لتمديد عقده، إلا أنه لم تكن هناك سوى مناقشات محدودة بشأن صفقة طويلة الأجل، حيث يبدو أن كلاً من النادي وممثلي اللاعب مرتاحون لترك الأمور تسير بطبيعتها.
ومع احتفاظ كارولاينا بعقد يونغ لعامين إضافيين، إلى جانب خيار بطاقة الامتياز المتاحة تحت تصرفهم بعد ذلك، يمكن للنادي أخذ وقته الكامل والتأكد من استمرار مسار يونغ التصاعدي قبل ضخ استثمار مالى ضخم.
وقال كاناليس "سأترك باقي الأمور لترتب نفسها بنفسها، من خلال المحادثات بين طاقمه بأكمله وإدارتنا هنا، حيث يعمل المدير العام دان مورغان ونائب الرئيس التنفيذي لعمليات كرة القدم براندت تيليس على إدارة هذا الشق".
وأضاف "أما بالنسبة لي، خاصة وأنني لا أتسلم مهمة النداء على الخطط التكتيكية الآن، فيمكنني ببساطة الاستمتاع بهذه الرحلة، ومساعدته على التحسن بشكل يومي والارتقاء بأدائه للخطوة التالية".
ومن شأن اتخاذ يونغ لهذه الخطوة التالية أن يقطع شوطاً طويلاً نحو إثبات أن التأهل للأدوار الإقصائية في العام الماضي لم يكن مجرد رمية حظ لـ "بانثرز". وإذا واصل اللاعب تطوره وأصبح كارولاينا منافساً حقيقياً، فستصبح محادثات العقد أكثر جدية بحلول عام 2027.