تشهد مدينة روما عودة قوية لكرة السلة النخبوية عبر مواجهة تجمع لأول مرة بين "ماكسيما روما" و"روما باسكت"، وذلك عقب الفراغ الذي خلقه اختفاء نادي "فيرتوس روما" عام 2020.
وتأتي هذه العودة بدعم من مجموعتين استثماريتين كبيرتين تسعيان لإيصال الفريقين إلى قمة كرة السلة الأوروبية.
استثمارات ضخمة وأسماء عالمية
تقف خلف هذا المشروع أسماء بارزة في كرة السلة العالمية؛ حيث يقود رجل الأعمال الأمريكي بول ماتياسيك نادي "ماكسيما روما" باستشارة من سيرجيو سكاريولو بعد الاستحواذ على رخصة نادي بريشيا.
وفي المقابل، نال "روما باسكت" رخصة كريمونا بدعم من نجم دالاس مافريكس لوكا دونتشيتش والمدير العام السابق دوني نيلسون.
نتائج متباينة وصحوة لـ "روما باسكت"
يبدأ الفريقان الموسم بظروف متفاوتة نظراً لحديث عهدهما وحاجتهما للتأقلم؛ حيث حقق "روما باسكت" توازناً بفوزين وخسارتين في الدوري والكأس الأوروبي بقيادة ماركو سيمونوفيتش ونيكو مانيون، معززاً صفوفه مؤخراً باللاعب كيلي أولينيك تحت قيادة المدرب أليساندرو ماغرو.
صعوبات محلية تلاحق "ماكسيما روما"
من جهته، يعاني "ماكسيما روما" تحت قيادة ماتيو كوتيلي؛ فرغم افتتاحه المشوار الأوروبي بفوز عريض على كلوج نابوكا، إلا أنه يقبع في المركز قبل الأخير محلياً دون أي انتصار، حيث لم يقدم نجومه الجدد كـ "آرون هوليداي" الأداء المأمول، مقابل بروز ميرو بيلان وزافيير مون.