لطالما شكل وزن النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش مادة دسمة للنقاش في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، سيما منذ انتقاله من دالاس مافريكس إلى لوس أنجلوس ليكرز في عام 2025.
وأشارت تقارير أمريكية إلى أن وزن لاعب ريال مدريد السابق بلغ 122 كيلوغراماً في بداية الموسم، متجاوزاً بفارق كبير الرقم المسجل رسمياً بـ 104 كيلوغرامات.
وكان هذا التراجع البدني سبباً رئيسياً خلف قرار الإدارة بمراجعته، ليشكل الانتقال نقطة تحول حاسمة دفعت اللاعب لأخذ لياقته البدنية بجدية تامة.
إشادة واسعة من الجهاز الفني والإعلام
أكد الصحفي المختص تيم ماكماهون، مراسل شبكة "إي إس بي إن"، أن دونتشيتش يبدو في أفضل حالاته النحيفة والمشابهة لفترة موسمه الأول، متجاوزاً المخاوف السابقة حول سلوكه ووزنه نحو الأفضل.
من جانبه، أشاد المدرب جي جي ريديك بالحالة البدنية الممتازة لصانع الألعاب البالغ من العمر 27 عاماً، موضحاً أنه خاض تدريبات مكثفة طوال الصيف تضمنت سباقات السرعة ورفع وتيرة العمل البدني، ما جعله يدخل فترة الإعداد في قمة جاهزيته.
طي صفحة الانتقادات نحو موسم واعد
تأتي هذه التحولات الإيجابية لتضع حدًا للتلميحات السابقة والانتقادات العلنية المتعلقة بوزن اللاعب، والتي طفت على السطح إثر خروج ليكرز من الجولة الأولى عام 2024.
ومع الاستعداد للموسم الجديد في لوس أنجلوس، يواصل دونتشيتش ترسيخ التزامه التام بالميزان والجاهزية البدنية، ليبدأ صفحة جديدة عنوانها الانضباط والتألق الرياضي للأفضل.