كشف المدرب الأسطوري فيل جاكسون كواليس اجتماعه الأول مع مايكل جوردان عقب توليه قيادة شيكاغو بولز عام 1989، وهو اللقاء الذي شهد إقناع النجم الأول بتغيير أسلوب لعبه لتحقيق البطولات.
وأوضح جاكسون، خلال استضافته في بودكاست "طريق الأبطال"، أن التنازل عن التركيز الهجومي الفردي كان الشرط الأساسي لإنهاء صيام الفريق وتحويل جوردان إلى بطل للدوري.
إقناع جوردان بتغيير الفلسفة الهجومية
عرض جاكسون على جوردان حقيقة تاريخية تؤكد عدم نجاح أي هداف للدوري في التتويج باللقب على مدار 15 عاماً.
وتأتي هذه الخطوة بعد معقبات تكتيكية وإقصاء متكرر للبولز أمام فريق ديترويت بيستونز في تصفيات عامي 1988 و1989، حيث شدد جاكسون على ضرورة توزيع أدوار التسجيل لتقليل الضغط الدفاعي المكثف المفروض على جوردان.
تطبيق المثلث الهجومي وتوزيع الجهد
اقترح جاكسون تطبيق نظام "الهجوم متساوي الفرص" بالتنسيق مع المدرب المساعد تكس وينتر، والمعروف بـ "المثلث الهجومي".
وعقب مناقشة معدلات التسجيل، أقنع جاكسون جوردان بتركيز جهده التهديفي على الربع الرابع لحسم المباريات لصالح الفريق بدلاً من استنزاف طاقته في توزيع النقاط بالتساوي على بقية الأرباع.
الانتقام من البيستونز بداية حقبة البطولات
أثمر التزام جوردان بالفلسفة الجديدة عن قيادة شيكاغو بولز للثأر من ديترويت بيستونز بنتيجة (4-0) في نهائيات المؤتمر عام 1991.
ومهد هذا التحول التكتيكي الطريق لتحقيق اللقب الأول أمام لوس أنجلوس ليكرز، لتبدأ بعدها حقبة السيطرة التامة بالفوز بستة ألقاب خلال فترة التسعينيات.